Al Jazirah NewsPaper Sunday  25/10/2009 G Issue 13541
الأحد 06 ذو القعدة 1430   العدد  13541
مستشفى الملك خالد في المجمعة وهذه الملاحظات
حمد بن عبد الرحمن الحقيل

 

لو كلف أحد المسؤولين في وزارة الصحة وقام بزيارة إلى مستشفى الملك خالد بمحافظة المجمعة وخاصة مبنى غسيل الفشل الكلوي لوجد أن المبنى صغير ويخلو من جميع الشروط الصحية والأمنية فلا يوجد به إلا باب واحد، ولا تزيد فتحته عن حوالي مترين وهذا بحد ذاته مدعاة للقلق وعدم توفر شروط السلامة، حيث لا يوجد به أبواب طوارئ في حالة حريق لا قدر الله

سوف يجد أن المبنى عبارة عن غرف فتح بعضها على بعض ولا يوجد غرف مستقلة لغسيل النساء بل الكل في مبنى واحد صغير ويجد مرضى الفشل سواء من الرجال أو النساء الحرج في ذلك أضف إلى أنه لا يوجد به استراحة للممرضين مستقلة عن الممرضات بل أصبح المبنى مختلطا ما بين المرضى والممرضين والممرضات.

سوف يجد المسؤول الزائر أن موقع المستشفى يقع في مجرى سيول وخير برهان على ذلك ما حدث العام الماضي من تهديد السيول لمبنى المستشفى الذي اضطر الدفاع المدني أن يرفع درجة الخطر لمرضى المستشفى إلى أعلى درجة.

وعندما نسأل إدارة المستشفى لماذا وضع المستشفى هكذا مع صغر مبنى غسيل مرضى الفشل الكلوي التي حرصت حكومة خادم الحرمين- حفظه الله- على صحة المواطن الذي رصدت له المبالغ اللازمة في سبيل توفير المستلزمات الصحية للمواطن حيث إن ميزانية وزارة الصحة تعادل ميزانية دول وهذا دليل واضح على حرص القيادة الحكيمة على صحة مواطنيها وهذا لا يستغرب من قائد امة طبق الشرع الإسلامي بدولته وجعلها تسير على النهج المحمدي الذي نتج عن الحياة السعيدة للمواطن والأمن والأمان.

إن الجميع في محافظة المجمعة يناشدون وزير الصحة الذي عرف عنه عمله الجاد أن يتخذ القرارات اللازمة في سبيل تحسين وضع مبنى غسيل الفشل الكلوي وإيجاد مبنى جديد تتوفر فيه شروط السلامة، ويكون فيه مرضى الفشل منعزلين عن المريضات ويكونون مستقلين بعضهم عن بعض ويراعى فيه صالات للممرضات وأخرى للممرضين.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد