Al Jazirah NewsPaper Tuesday  27/10/2009 G Issue 13543
الثلاثاء 08 ذو القعدة 1430   العدد  13543
بحضور سمو نائبه.. في مركز الملك خالد الحضاري ببريدة وبرعاية «الجزيرة» إعلامياً
أمير منطقة القصيم يرعى حفل تكريم الفائزين في مسابقة (نافس) القرآنية الثالثة مساء اليوم

 

بريدة - عبدالرحمن التويجري

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم تقيم الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ببريدة وبرعاية (الجزيرة) إعلامياً حفل تكريم الفائزين في مسابقة (نافس) لحفظ القرآن الكريم لطلاب وطالبات الجمعية، وذلك بعد صلاة العشاء مباشرة للطلاب اليوم الثلاثاء الموافق 8-11- 1430هـ في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، وسيكون حفل الطالبات بعد صلاة المغرب من نفس اليوم على شرف حرم صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم وبحضور حرم صاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة القصيم في دار الضياء النسائية ببريدة.

وسيتخلل التكريم حفل خطابي يشتمل على عدد من الكلمات ونماذج من تلاوات الفائزين المجودة ثم يتفضل سمو أمير منطقة القصيم في نهاية الحفل بتكريم الطلاب.

هذا وقد تحدث ل(الجزيرة) عدد من المسئولين بالجمعية في هذه المناسبة.. ففي البداية ثمَّن فضيلة رئيس مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن ببريدة الشيخ الدكتور علي بن إبراهيم اليحيى رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وتشريفه المبارك لهذا الحفل وحضور سمو نائبه وقال: تلقى مسيرة جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة رغم العقبات التي تمر بها اهتماماً بالغاً من ولاة أمر هذه البلاد بلاد القرآن والتوحيد.. وما ذاك إلا لتمسكهم بكتاب ربهم أولاً وثقتهم الكريمة بمخرجات هذه الجمعيات التي تثري مناطق بلادنا الحبيبة بالروحانية والإيمان والوسطية.

وما جمعيتنا إلا أنموذج حي لما تلقاه هذه الجمعيات من دعم ومباركة وتشجيع من ولاة أمرنا -حفظهم الله تعالى-.. وأضاف د. اليحيى: إن جمعيتنا ببريدة لتفتخر دوماً بما تحظى به من لدن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وسمو نائب أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز من دعم وتشجيع لحفَّاظ كتاب الله تعالى والفائزين في المسابقات والمنافسات عند كل احتفاء.. تشجيعاً ودعماً للناشئة وتحقيقًا للخيرية..

فهل تغيب عن مسامعنا حروفهما التشجيعية المدوية التي تبارك لجمعيتنا مخرجاتها القرآنية.. أم هل ننسى وصاياهما النقية للعاملين في الحقل القرآني.. وكذلك للطلاب المنسبكين في حفظ وتعلم كتاب الله تعالى؟

إننا ونحن نفخر بهذه الثقة الغالية.. لنؤكد لطلابنا ومنسوبينا ومجتمعنا حرص ودعم وتشجيع وتشريف قادة بلادنا وولاة أمرنا والذين نحسبهم ولا نزكي على الله أحداً داعمين للقرآن وأهله.

واختتم د. اليحيى حديثة قائلاً: لا ننسى كل داعم ومشجع لنا في هذه الجمعية الخيرية من أهل البر والإحسان، كما نشكر جميع الإخوة العاملين من أعضاء مجلس الإدارة ومديرين ومدرسين وموظفين نسأل الله أن يجعلنا جميعاً من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.

دولة القرآن

وقال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ محمد بن عثمان البشر: أجلَّ ما تسابق فيه المتسابقون، وأعز ما تنافس به المتنافسون النور المبين، والصراط المستقيم، تنزيل العزيز الحميد، فضل الله تعالى علينا كبير أن جعل بلادنا مهبط كتابه ولغتنا لسان قرآنه، ومبعث رسالة رسوله، ومن توفيق الرب الجليل أن هدى قادتنا وأُولي الأمر فتشرفوا بالقرآن إماماً وهادياً، ونظاماً، وحاكماً، وسيرة، ومنهجاً فنعم العدل، وساد الأمن، واطمأنت الأنفس.

دولتنا السعودية منذ أول نشأتها ومروراً بأدوار حكمها وإلى الآن.. وقد اتخذت كتاب الله هادياً وموجهاً في كل أحكامها وأعمالها، اهتمت به طباعة ونشراً، وتعليماً وتحفيظاً وتقويماً، فأخذ موقع الصدارة من المناهج الدراسية، ولم تخل مادة من ذكر القرآن والاستشهاد به، خصصت مدارس تحفيظ، وأوجدت كليات لتدريس نصه وتفاسيره وعلومه، ثم وجدت أمانة عامه تابعة لوزارة الشئون الإسلامية نشرت جمعيات التحفيظ في المملكة كلها قاصيها ودانيها، وأقيمت المسابقات على كل المستويات أعلاها وأهمها باحتضان ورعاية قادة البلاد وأمرائها.

وأضاف البشر بقوله: فجمعيات تحفيظ القرآن الكريم نهضت بهذه المهمة، ومنها جمعية بريدة التي أقامت مجمعات الحِلق والدور النسائية، والمعاهد الخاصة ونهضت بالمسابقات، وإقامة الحفلات التي أعلن فيها أسماء مئات الحفظة..

ومنها مسابقة نافس لحفظ وتجويد القرآن العظيم.. هذا البرنامج الذي أُقيم عدة مرات تسابق فيه المتسابقون، وبرزت مجموعات من المتميزين، فحظي برعاية واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل نائب أمير المنطقة، وها هو في دورته الثالثة لعام 1430هـ يعدّ العدّة لتخريج عدد من الشباب في حفل نتشرف جميعاً بالإعداد له، ويسعد الكل بحضوره، وجمعية بريدة تفخر بهذا الإنجاز، وتفرح لتوجه أعداد من طلبتها إلى التسابق في حفظ كتاب الله والمثابرة والاحتساب حتى وفقوا للنجاح والحصول على الشرف بذلك ونيل الجوائز أعزنا الله بالقرآن وحفظنا دولةً وبلاداً وأمةً آمنين مطمئنين في ظل قرآنه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

السابقون السابقون

كما تحدث مدير عام الجمعية الشيخ الدكتور محمد بن حمود الفوزان فقال: تقدم الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في بريدة البرامج المتنوعة لطلابها وطالباتها مما يحقق رسالتنا العظمى ومهمتنا الأولى إعداد جيل قرآني يحفظ كتاب الله تعالى ويتمثله سلوكاً وأدباً.. وما مسابقة نافس لحفظ القرآن الكريم إلا أحد برامجنا القرآنية والمحطات الإتقانية لطلابنا وطالباتنا مرتادي حلق الذكر.

وإننا لنشرف جميعاً أن كان ولا يزال تكريم الفائزين على شرف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم مما حدا بأبنائنا تحفيزاً وتشجيعاً لمواصلة طريق الخيرية لنسمع من أخبار أبنائنا ما يثلج الصدر ويقر العين، عبر مراحل هذه المسابقة خلال فصل دراسي كامل ليتأهل أبناؤنا وبناتنا للمنافسة على مستوى الجمعية، فأكرم به من شرف، وأنعم به من سباق ف (السابقون السابقون).

فهنيئًا لكم أبناءنا وبناتنا هذا التكريم، وهنيئاً لنا بأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وهنيئاً لزملائنا أولياء أمور الطلاب بقطف ثمار المتابعة، والدعم، والتشجيع.. قرآنًا يتلى وآيات تحفظ وسلوك ينتهج.

مشيراً د. الفوزان إلى أن هذه المسابقة تُعتبر أحد برامج هذه الجمعية المباركة وقال: مسابقة (نافس) تهدف لأن يتقن أبناؤنا وبناتنا حفظ كتاب الله تعالى، وأن يشتغلوا به مهنئاً أبناءه وبناته بهذا التكريم الذي يشرفون به من لدن صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم وسمو نائبه (حفظهما الله).

كما أفاد فضيلته أن هذه المسابقة ترفل في عامها الثالث وكان عدد الفائزين على مستوى مدينة بريدة قد تجاوزوا (400) أربعمائة طالب وطالبة من مجموع المتسابقين والذين زادوا عن (3000) ثلاثة آلاف متسابق ومتسابقة.

الثمار يانعة طيبة

من جانبه أوضح الأستاذ محمد بن ناصر البرادي نائب المدير العام لتعليم البنين ورئيس لجان حفل مسابقة نافس بأن هذه المسابقة التي تستهدف طلاب وطالبات الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.. تقيمها الجمعية سنوياً خلال الفصل الدراسي الثاني وتهدف إلى:

1- بث روح التنافس بين طلاب وطالبات الجمعية.

2- كشف المواهب الطلابية في فنون القرآن الكريم المختلفة.

3- رفع مستويات الطلاب والطالبات في القرآن الكريم وتجويده.

وكانت على مراحل ثلاث:

المرحلة الأولى: المنافسة على مستوى المجمع أو على مستوى الدار النسائية.

المرحلة الثانية: المنافسة على مستوى مركز الإشراف.

المرحلة الثالثة: المنافسة على مستوى الجمعية.

وقد حقق الفوز من طلابنا على مستوى الجمعية (409) فائزين وفائزات.

فكانت المخرجات مشرِّفة والثمار يانعة طيبة.. منها توجه كثير من الطلاب والطالبات إلى الاهتمام بإتقان حفظ كتاب الله تعالى، وضبط أدائه وتجويده، وحُسْن تلقِّيه من أفواه المشايخ المقرئين وهم يستشعرون عظيماً الفضل والأجر في ذلك.. فالماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة.

حفظ كتاب الله نور المؤمن

وقالت مديرة مركز الإشراف التربوي النسائي بالجمعية الأستاذة فاطمة بنت محمد الرشودي: لقد سلكت جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة طرقاً واتخذت وسائل عدة لتشجيع الطلاب والطالبات لحفظ كتاب الله والعمل به ومن ذلك إقامة المسابقات المحلية ومنها مسابقة (نافس) والتي دخلت عامها الثالث بتألق وتطور وقد لوحظ الأثر على الطالبات ولمسنا ذلك من خلال المسارعة في المشاركة في هذه المسابقة.. كما لمسنا حرص الأهالي وأولياء الأمور على المتابعة والمساندة لبناتهم لنيل الفوز والحصول على المراكز العليا.. ولا عجب في ذلك إذ إن مما فطر الله الوالدين عليه الفرح والغبطة بتميز أبنائهم وبناتهم فما بالكم إذا كان التميز بحفظ كتاب الله نور المؤمن وسبب فلاحه في الدنيا والآخرة ولذلك ألبس الله تعالى الوالدين تاج الوقار يوم القيامة جزاء حفظ أولادهم كتاب الله العزيز.

فما أجزله من أجر وما أشرفه من ميدان يتنافس فيه المتنافسون{قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (58) سورة يونس.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد