يشغل تأخر الحمل وعدم الإنجاب بال العديد من الأزواج بعد مرور عام أو أكثر من الزواج؛ لذا على الزوجين معرفة الأسباب في حال تأخر الحمل بعمل الفحوصات اللازمة لذلك خاصة وأن هناك عددا من الأسباب قد تؤدي إلى تأخر الإنجاب الذي يعاني منه 20% أي ما يقارب خمس المتزوجين، وذلك لأسباب عديدة وقد لا يكون هناك سبب واضح في بعض الحالات.
وبينت إحصائيات عالمية أن 35% من حالات تأخر الحمل تعود لمسببات عند الرجل و35% عند المرأة و15 - 20% أسباب مشتركة من الزوجين و10 - 15% تقريبا أسباب غير معروفة.
وتشمل أسباب تأخر الحمل المرتبطة بالزوج وفقا للدكتورة ابتسام سليمان المزين استشارية النساء وعلاج العقم وأطفال الأنابيب في الرياض ضعف الحيوانات المنوية وحركتها وكثرة عدد التشوهات، أما الزوجة فتشمل أسباب تأخر الحمل إصابتها بأحد الأمور التالية: إما وجود تكيسات في المبايض مما يجعل التبويض غير منتظم في أغلب الشهور، انسداد قناة فالوب وذلك بسبب وجود التهابات في الحوض نتيجة لالتهابات الزائدة، وجود عيب خلقي في الرحم منذ ولادة المرأة أو وجود ألياف حميدة في باطن الرحم تؤدي إلى عدم التصاق الجنين في بطانة الرحم، أو البطانة المهاجرة والتي تهاجر إلى المبايض وتنغرس بها وتؤدي إلى تكونات أكياس تعمل على ضعف التبويض وعدم الإنجاب.
الفحوصات اللازم إجراؤها للزوج والزوجة لمعرفة السبب:
أولا: بالنسبة للزوج:
لا بد من عمل تحليل للسائل المنوي، ويكون هذا التحليل بعد آخر جماع مع الزوجة بأربعة أيام أو خمسة على الأكثر.
ثانيا: بالنسبة للزوجة:
على الزوجة إجراء فحص هرموني في اليوم الثاني أو الثالث للدورة الشهرية، فحص هرمونات التبويض FSH -LH - الإستروجينE2 - هرمون الحليب PROLACTINوهرمونات الغدة الدرقية. ولابد من عمل صبغة ملونة للرحم وأنابيب فالوب للتأكد من عدم وجود انسداد في القنوات أو أي عيب خلقي، إضافة إلى عمل أشعة مهبلية للكشف عن وضع الرحم والمبايض.وقد نحتاج في بعض الأحيان إلى عمل منظار تشخيصي لبعض الحالات.
وبعد عمل هذه الفحوصات لابد من تحديد موعد لمقابلة الطبيب المتخصص في علاج العقم لاقتراح العلاج المناسب لكل حالة حسب نتائج الفحوصات المسبقة للزوجين.و يعتمد العلاج غالبا على متابعة التبويض وتنشيط المبايض بالحبوب والإبر المنشطة أو التليقح الصناعي أو الحقن المجهري أو طفل الأنابيب. إضافة إلى عوامل هامة وهي: سبب تأخر حدوث الحمل وعمر الزوجين فمن المعروف أن فرص الحمل تبدأ في التناقص بعد سن 35 سنة وبشكل أكبر بعد سن الأربعين بالنسبة للزوجة وسن أكبر بالنسبة للزوج وكذلك رغبة الزوجين وموافقتهما على طريقة العلاج المقترحة. أما بالنسبة لطريقة علاج المرأة فهي حسب المسببات.
* استشارية النساء وعلاج العقم وأطفال الأنابيب بالرياض