Al Jazirah NewsPaper Thursday  29/10/2009 G Issue 13545
الخميس 10 ذو القعدة 1430   العدد  13545

أشار إلى سعي الجامعات للحد من الهدر الناتج عن تعثر الطلاب د. خليل:
تضخم معدلات خريجي الثانوية لا يعكس المستوى الحقيقي للطلاب

 

أوضح عضو لجنة الشئون التعليمية والبحث العلمي بمجلس الشورى الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم أن السنة التحضيرية للطلاب المستجدين أقرت في عدد كبير من جامعاتنا وهي تهدف إلى تهيئة الطلاب وتطوير قدراتهم ومهاراتهم في مجموعة من المهارات والعلوم الأساسية، مشيراً إلى أن الأسباب التي دفعت الجامعات لتبنيها هو عدم قدرة التعليم العام على تهيئة الطلاب للمرحلة الجامعية سواء فيما يتعلق بقدراتهم المعرفية أو قدراتهم المهارية، ونظراً لوجود فوارق كبيرة بين مستوى طلاب الثانوية المتدني وبين مستوى ما تقدمه الجامعات من مستوى معرفي يفوق قدرات معظم الطلاب مما أدى إلى تعثر نسبة ليست قليلة من طلاب الجامعة وطردهم بسبب انخفاظ معدلاتهم التراكمية، لذلك سعت الجامعات إلى تبني السنة التحضيرية للحد من الهدر الناتج عن تعثر الطلاب وكذلك لتهيئة الطلاب للدراسة الجامعية.. وأردف الدكتور خليل قائلاً إن هذا النظام مطبق في بعض الجامعات العالمية، فمثلاً في أمريكا هناك كليات المجتمع التي ينخرط فيها بعض الطلاب قبل دخول الجامعة، كذلك هناك في بريطانيا يخضع الطلاب لامتحان لا بد أن يجتازه إذا ما رغب في دخول الجامعة مضيفاً القول أعتقد إن الجامعات لديها معايير لتحديد التخصصات التي تحتاج لذلك رغم أن هناك توجهاً في بعض الجامعات لفرض السنة التحضيرية على جميع طلاب الجامعة.. ومضى عضو الشورى قائلاً: لا شك أن من أسباب تبني الجامعات للسنة التحضيرية هو ضعف مخرجات التعليم العام رغم تضخم معدلات الطلاب المتخرجين من الثانوية العامة والتي لا تعكس المستوى الحقيقي لهؤلاء الطلاب ولذلك يخضع الطلاب لامتحانات تحصيلية وامتحانات في القدرات وذلك لقياس المستوى الحقيقي للطلاب، مشيراً إلى أن بعض الجامعات تجعل السنة التحضيرية سنة إضافية لا تدخل في المدة التي يجب على الطالب أن يمضيها في الجامعة كما في حالة جامعة الملك فهد في حين أن جامعات أخرى تجعل السنة التحضيرية ضمن سنوات الدراسة وتحسب الوحدات التي يدرسها الطالب كجزء من متطلبات البرنامج المعتمد.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد