ويلي.. من المناديل
(افرش منديلك عالرملة).. قاله أحدهم، وأنا أقول لإخواني وأحبابي من المواطنين والمقيمين أرجو ألا تتركوا مناديل في الطاولات الموجودة أمامكم في منازلكم أو في مجالس أصدقائكم، أو في الندوات أو غيرها لأن منظر المنديل جالس (القرفصاء) على الطاولة سيئ ويشوه المنظر ويدعو للقرف والاشمئزاز.
أرجوكم أن تضعوا المناديل التي استخدمتموها - في أي غرض- في جيوبكم حتى تجدوا المكان المخصص لها فضعوها فيه، أو التحرك قليلا ووضعها في مكانها.
يؤلمني وغيري رؤية شخص في مجلس عام يضع المنديل أمامه على الطاولة ولا يراعي شعور الآخرين الذين تضيق صدورهم بمثل هذه المناظر.
كذلك أدعو إخواني لعدم رمي المناديل ونحوها في الشوارع والطرق والصحراء والبراري والمتنزهات وتحت الأشجار والأودية بل جمعها ثم رميها في الأمكنة المخصصة لها.مرة أخرى.. ويلي من المنديل وويلي عليه..
سبب الزحام في طريق الملك فهد وفي الدائري
إنه (يا سادة يا كرام) من السائقين الذين يسيرون الهوينا (بالهون) ويربضون بسياراتهم في المسار الأيسر، فيكون الزحام وتعطيل السير.ليت المرور يلاحظ ذلك، ويسير دوريات بدراجات نارية أو حوامات لتنبيه أولئك لترك المسار الأيسر والسير في الأوسط أو الأيمن.
مادام طريق الملك فهد والدائري المحيط بالرياض مفتوحاً، أي ليس به إشارات تعرقل السير فلماذا نرى المسار الأيسر يتوقف السير فيه أحياناً؟ إنه بسبب أولئك (الأبطال) الذين لا يعرفون شيئاً من أصول القيادة لأنهم يأتون من دول لا توجد بها طرق ذات مسارات متعددة.. ولأنهم يأتون من البادية، ومن القرى، بل من تخوم المدن، ولكنهم لا يعرفون كيف يسيرون وكيف يتصرفون في وسط هذه المسارات، ثم إن المرور لا يرشدهم ولا يبث فيهم الوعي بواسطة وسائل الإعلام وأهمها المرناة (التلفزيون) ثم يستعمل الحزم معهم (الحزم الحزم).المشكلة أن بعض منسوبي المرور والدوريات لا يعرفون من أصول القيادة وأنظمة السير شيئاً، فتراهم يتجهون يميناً وشمالاً دون أن يحركوا إشارات سياراتهم لتنبيه من خلفهم ولتقليل الحوادث.
أتمنى -والتمني رأس مال المفاليس- أن أرى قائدي المركبات في جميع مدننا وقرانا يتقيدون بأنظمة المرور وأصول القيادة التي هي (فن وذوق وأخلاق).أتمنى ألا أرى أحداً يتجاوز الإشارة، وألا أرى أحداً يتعدى الإشارة وينتظر من خلفه لتبيهه، وأتمنى ألا يخرج أحد من مسار إلى مسار أو يتجه يميناً أو شمالاً دون استعمال إشارة سيارته بعد التأكد من خلو المسار أو الطريق من الغير.
السلام عليكم
قلت مرة إن بعض الناس يزعج الجالسين ويكلف بعضهم حين يصر على السلام عليهم (واحداً واحداً) و(فرداً فرداً) في المجالس الكبيرة وهو -في الغالب- لا يعرف منهم سوى شخص أو شخصين، وبعضهم يصر على المعانقة وهز الرؤوس وضرب بعضها ببعض!
وقلت إن بعض الناس يدخل المجلس فمن عرفه سلم عليه بحرارة وربما عانقه ومن لم يعرفه اكتفى بمد يده له دون أن ينظر إليه، وهذه عادة سيئة وخصلة ذميمة درج عليها معظمنا -مع الأسف الشديد-.
وفي بعض مناطق المملكة يكتفي القادم بقوله (السلام تحية) أو (السلام نظر) أو نحو ذلك من العبارات المعتادة هناك ويجلس حيث انتهى به المجلس، ولعل هذه هي السنة كما سمعت من بعضهم.أما تكليف الجميع بالقيام الذي يشق على بعضهم ويعطل الحديث أو المحاضرة فهذا لا ينبغي خاصة حين يتوالى القادمون فيكون شغلهم الشاغل (قوموا.. اقعدوا).والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قائمين وقاعدين.
www.ABU-GAIS.com