لكل وزارة أو إدارة حكومية هناك ما يُسمى بالناطق الإعلامي، ولكل فنان أو مؤسسة إنتاج فنية مدير أعمال، ولكل شركة وحدة علاقات عامة، ولكل مهرجان يوجد مركز إعلامي.. وتتلخص المهمة الأساسية لجميع ما ذكرت بإيصال الأخبار من الجهة التي يتبعون لها إلى أي جهة إعلامية مهتمة.. وفي مجال الإعلام يعاني الكثير من الشعراء من الشائعات أو من التجاهل، وذلك لانعدام وجود ناطق رسمي يتحدث باسمهم يكون مصدراً رسمياً وموثوقاً لنقل الأخبار.. حتى في ظل وجود وكالات أنباء الشعر والمراكز الإخبارية المهتمة بأخبار الشعراء إلا أن وجود ناطق إعلامي يتسم بالحيادية والأمانة يكون نقطة وصل ويسعى للتواصل مع الشعراء وإيصال أخبارهم للجهات الإعلامية سوف يسهل الكثير على الشاعر وعلى الإعلام وسوف يقطع الشك باليقين في حال ورود خبر أو إشاعة.. فالشعراء الخليجيون بشكل عام والسعوديون على وجه الخصوص يمثلون شريحة كبيرة من المجتمع ابتداء من الأمير الشاعر خالد الفيصل ومهندس الكلمة الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن وليس انتهاء بالشعراء الشباب المشاركين بالملتقى الشبابي في دورته الرابعة.. حتى وإن سعى البعض للإنقاص من شأن الشعر الشعبي تبقى للشاعر قامته الشعرية ومكانته ويبقى له جمهوره وتبقى أخباره أحد أهم المواد لوسائل الإعلام.. لذا توجَّب إيجاد جهة أو مؤسسة تهتم بالشعر والشعراء وتتبنى فكرة (الناطق الرسمي للشعراء).. وذلك للحد كما قلت من الشائعات التي تطال الشعراء وأيضاً لتسليط الضوء بشكل أبرز على شعراء المناطق وأخبارهم ولن يتم ذلك إلا بجهود متبادلة بين الجهة الراعية للفكرة والشعراء.. وأتمنى أن تجد الفكرة القبول.. وأتمنى أكثر أن نراها تطبق على أرض الواقع ونلمس جميعاً نجاحها.
Top_fahad@hotmail.com