Al Jazirah NewsPaper Sunday  08/11/2009 G Issue 13555
الأحد 20 ذو القعدة 1430   العدد  13555
بالمنشار
تطوير المنتخبات أم الأندية!
أحمد الرشيد

 

أولاً لابد من الإشادة بطاقم فريق عمل تطوير المنتخبات السعودية والاختيار الدقيق لأعضائه والدعاء لهم بالتوفيق والنجاح في مهمتهم لكن تسمية الفريق بفريق تطوير المنتخبات لا تعكس حجم العمل الحقيقي الموكل لهذا الفريق، فالمهمة الفعلية هي دراسة تطوير الكرة السعودية بما ينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية ودراسة معوقات الكرة السعودية تعني تطوير كرة القدم في الأندية التي بدورها تغذي المنتخبات الوطنية بالمواهب والنجوم.

والذي أرجوه هو أن يوفق فريق العمل في اختصار طريقه نحو حصر مجالات التطوير فالمسألة ليست معقده بل هي واضحة المعالم وهي محل إدراك تام ودراية من سمو الأمير نواف بن فيصل صاحب الاختيارات المثالية لطاقم فريق العمل فكل شخصية من شخصيات الفريق تجد أنها في المكان المناسب الذي يشير إلى مجال تطوير يمكن أن تدعمه بتجاربها وخبراتها فالعمل مفصل على الشخصيات بشكل مدروس وهذا ما يدعو للتفاؤل بالوصول للنتائج المرجوة.

ومن جانبي أرى أننا نحتاج لعمل فني وإداري ونفسي وهذا الأخير مهم جداً، فاللاعب السعودي يحكمه مزاجه وهذا المزاج تحكمه حيناً ظروف خاصة وأحياناً كثيرة يكون فيها مزاج اللاعب انعكاساً لمدى وعيه وثقافته وهي مسألة خطيرة تجعله لا يؤدي بما يتناسب وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه خاصة في مجال التمثيل الوطني.

وفي الجانب الإداري لا بد من تقصي أحوال الأندية بما يساعدها على تطوير مستوى أدائها خاصة تلك التي تعاني مادياً حتى لا يظل حضورها على الساحة الرياضية شكلياً!

كما نحتاج لتطوير آلية العمل في اللجان وعدم الازدواجية بتكرار الأسماء في أكثر من لجنة وأهمية تجديد الدماء فيها!

وفي الجانب الفني نحتاج لخلق حوافز للأندية للاهتمام بالفرق السنية وإعادة هيكلة مسابقاتها والتسريع في إنشاء الأكاديميات لنخرج بمواهب مؤهلة فنياً وبدنياً وفكرياً تؤدي بمهارة ووعي ومكافأة الفرق التي تدعم المنتخبات الوطنية وتمييزها عن غيرها بدلاً من مكافأة الفرق التي تكتفي بالفرجة على المنتخبات ونحتاج أيضاً إلى دراسة أوضاع أندية الدرجة الأولى والثانية والثالثة لتكون فاعلة في دعم المنتخبات الوطنية بدلاً من أن تظل كما هي على الهامش والعمل على إعادة الحياة للرياضة المدرسية فهي كنز لا يفنى!

وعلى مستوى المنتخبات الوطنية نحتاج إلى دقة أكبر في اختيار أجهزتها الفنية وتطوير آلية اختيار لاعبي المنتخبات بما يضمن الوصول إلى اللاعب المؤهل مهما كان موقع ناديه بعيداً فنياً أو جغرافياً!

لماذا غاب الإعلام والتحكيم؟!

ويبدو أن تسمية الفريق بتطوير المنتخبات هو الذي أدى إلى عدم اختيار إعلامي وكذلك خبير تحكيم في فريق التطوير، لكن وكما قلت على أرض الواقع ستكون الكرة السعودية بما فيها من أندية ومسابقات هي محور التطوير على اعتبار أن المنتخب هو خلاصة ما تقدمه الأندية ومسابقاتها لذلك كان المؤمل أن يضم طاقم فريق العمل إعلاميين لأهمية الدور الذي يلعبه الإعلام -سلباً أو إيجاباً- في الوسط الرياضي وأثره وتأثيره في تعاملات الرياضيين وانعكاساتها الفنية والسلوكية على مسابقاتنا المحلية وذلك بالاستعانة بأحد رؤساء التحرير الذين بدؤوا مسيرتهم الصحفية من خلال الأقسام الرياضية ممن لا تزال ذكرى إسهاماتهم في الرياضة محل تقدير الجميع أو الاستعانة بأحد الأكاديميين المتخصصين في الإعلام كذلك التحكيم الذي غاب هو الآخر عن طاقم فريق التطوير مع أن مشاكل التحكيم من عوائق الكرة السعودية لذلك لم أكن أتمنى تجاوز الدور المؤثر سواء للإعلام الرياضي أو التحكيم في مشروع تطوير ضخم كهذا الذي نرقب انطلاقته بتفاؤل كبير.

إلى الدكتور صالح بن ناصر!

بعد أن أمضى مسؤول الاحتراف بنادي الحزم عبدالعزيز السبيل أربعة أشهر في عمله رحلت إدارة محمد العساف وجاءت إدارة خالد الحميدان وبعد يومين من وصول هذه الإدارة أبلغه رئيس النادي بأنه شخص غير مرغوب فيه وأن استمراره في النادي غير ممكن!

الرجل اتجه للجنة الاحتراف ووجد تفهماً كبيراً من الدكتور صالح بن ناصر الذي أحاله إلى خالد شكري ليبحث موضوعه بحيادية لم تتوفر عند خالد الذي طالب السبيل بدخول امتحان لغة إنجليزية دون مبرر, فالرجل في عمله منذ أربعة أشهر وتعيينه تم بموافقة لجنة الاحتراف فما الهدف من الامتحان في مثل هذا التوقيت؟!

ليس هذا فقط بل إن عضواً في لجنة الاحتراف طلب من السبيل عبر الاستعانة بصديق حل الموضوع ودياً وهو يتساءل لماذا اللجنة حريصة على أن أترك عملي الذي عينتني فيه؟!

أضع هذه القضية بين يدي الدكتور صالح بن ناصر فقد تكاملت فصولها في غيابه، وهو بالتأكيد لن يقبل بعمل غير احترافي تحترفه لجنة الاحتراف كما أنه لن يقبل بأن تصبح اللجنة ساحة لتصفية حسابات شخصية!

في اعتزال لاعب كل الناس!

لا أخشى على حفل اعتزال نواف التمياط من حيث دقة التنظيم فهو في يد عادل البطي الأمينة التي احترفت تنظيم مثل هذه المناسبات ولا أشك في أن الحضور الجماهيري سيكون كبيراً فالنجم كان هو لاعب كل الناس رياضي مبدع وخلوق له إسهاماته في الأنشطة الاجتماعية والخيرية والإنسانية لكن الخوف على حفل الاعتزال من المجاملة فنواف لديه الرغبة في دعوة كثيرين ليشاركوا في حفل اعتزاله لكن عليه أن يفكر بمباراته الأخيرة في الملاعب وأن المجاملة ستعصف بها وستقدمها كمناورة باهتة لا تستحق تكلفتها المالية الباهظة!

الدعوات يجب أن تكون للحضور فقط فيما تبقى المباراة للهلال فريق القرن الآسيوي والإنتر حتى نستمتع بمباراة للتاريخ تبقى في الذاكرة مثلما بقي الفتى الذهبي في قلوب عشاق الأداء الراقي والأخلاق الفاضلة.

وسع صدرك!

** كالعادة نهاية الكذب والتجني على الآخرين الطرد من الجريدة !

** قنوات الإبداع والمهنية بدأت تضيق الخناق على القناة التي أخذت الكثير في مقابل خدمات فئة نجمة واحدة!

** لجنة المسابقات تدعوكم للنوم إلى أن يعود الدوري من جديد، فالخيار الوحيد للجنة هو إيقاف الدوري لأي سبب كان!

** في الجولة الثامنة من الدوري فاز الشباب لأول مرة بلقب أفضل فريق فهل تغيرت الاستراتيجية الشبابية في التصويت على هذه الجائزة؟!

** الهلال عبر تاريخه لم ينشغل بالتصريحات ولا بالبيانات وهذا ما منحه فرصة الانفراد بالزعامة، فالبطولات هي حصيلة الأفعال ومتى اتجه الهلاليون للأقوال والبيانات فسيكون مصيرهم كجيرانهم الذين يراوحون مكانهم منذ سنين!

** بالمناسبة الهلال صار يقدم المتعة الكروية في أجمل صورها بالأداء الهجومي واللعب المفتوح، لكن بالتأكيد أن جريتيس لن يغامر بهذا الشكل عندما يقابل الاتحاد والشباب!

** ومع العروض الهجومية الممتعة توقع بعض الهلاليون أنه يمكن الاستغناء عن خالد عزيز ولذلك صاروا يتصيدون عدم انضباطيته ويهددونه بالعقوبات وهي نفس الروح التي يبديها غير الهلاليين ممن يتمنون تفاقم مشاكل اللاعب مع ناديه ليفقد أحد أعمدته الفنية المؤثرة لذلك مطالبة عزيز بالانضباط مطلوبة ولكن بدون فرحة بعدم انضباطه فالخسارة مشتركة بين اللاعب وفريقه والحرص على مصلحة الطرفين هي الكفيلة بحل مثل هذه القضايا!

** الزميل سلمان المطيويع إذا لم يكن لك دور في اختيار المشاركين في برنامجك أرجو أن تنسحب منه حتى لا تخسر كل شيء!

** النصراويون ينتظرون أحمد الدوخي ليشكل رباعي الدفاع مع عبد الغني وصديق والبحري وهو تشكيل ربما يعيد ذكرى مباريات الاعتزال التكريمية!

** مدرسة البراعم في نادي الرائد مشروع رائد يشكر عليه رئيس النادي الذي يخطط لمستقبل الفريق ولم يحمل شعار: (أنا ومن بعدي الطوفان)!




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد