Al Jazirah NewsPaper Thursday  12/11/2009 G Issue 13559
الخميس 24 ذو القعدة 1430   العدد  13559
إعدام قناص واشنطن.. وأوباما يتعهد بمعاقبة نضال حسن
مقتل شخصين في إطلاق نار بمركز تجاري في أمريكا

 

بورتلاند - فورت هود - وكالات

قتل شخص امرأة وجرح شخصين آخرين في مركز تجاري في أوريغون بشمال غرب الولايات المتحدة قبل أن ينتحر، حسب ما أعلنت الشرطة. وأكدت جنيفر ماساي، المتحدثة باسم شرطة توالاتان بجنوب بورتلاند، لوكالة فرانس برس أن أحد القتيلين اللذين سقطا خلال عملية إطلاق النار التي حصلت في مركز تجاري هو مطلق النار الذي قضي متأثراً بجروحه بعد إطلاق النار على نفسه. وفتح الرجل النار من بندقيته عدة مرات في مختبر للتحاليل الطبية. وأوضحت ماساي أيضاً أن امرأة قتلت في العملية وأصيب شخصان آخران بجروح وتم نقلهما إلى المستشفى.

من جانب آخر أعلن متحدث باسم مصلحة السجون أن جون آلن محمد الذي عُرف عالمياً عام 2002 باسم (قناص واشنطن) بعد أن روع العاصمة الأمريكية بقتله عشرة أشخاص خلال ثلاثة أسابيع، أعدم مساء الثلاثاء بالحقنة القاتلة في فرجينيا (شرق). وقال المتحدث لاري تريلور بعد تأكيد وفاة محمد (لم أسمعه يتفوه بأي كلمة). وأعلنت وفاته بعد خمس دقائق من حقنه بخليط مميت من المواد أمام أفراد من أسر الضحايا في سجن غرينزفيل. ورفضت المحكمة العليا الاثنين آخر استئناف تقدم به هذا الرجل الأسود البالغ من العمر 48 عاماً والذي حكم عليه بالإعدام في العام 2004 في فرجينيا لإقدامه على قتل عدد من الأشخاص بين 2 و22 تشرين الأول-أكتوبر 2002 في منطقة واشنطن. كما رفض حاكم فرجينيا تيموثي كاين الثلاثاء منحه العفو. إلى ذلك تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن المسلح الميجر نضال مالك حسن الذي قتل 13 شخصاً عندما أطلق النار بشكل عشوائي على زملائه في قاعدة للجيش الأمريكي في تكساس سيعاقب على جريمته. وأعاد أوباما أثناء حضوره مراسم تأبين ضحايا الهجوم -الذي ألقيت مسؤوليته على طبيب نفسي بالجيش الأمريكي- إلى أذهان الأمريكيين أنهم يمرون (بأوقات أليمة) وهم يخوضون حرباً في العراق وأفغانستان لكنه قال إنه لا يوجد مبرر لما وصفه بأنها مأساة (يتعذر فهمها). وقال أوباما أمام حشد من 15 ألفاً كثيرون منهم جنود يرتدون ملابس مموهة في ساحة عرض خارج مقر قيادة فورت هود (لا يبرر أي دين هذه الأعمال القاتلة والجبانة. ولا يمكن أن يرضى عنها إله محب وعادل).




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد