جازان - الشريط الحدودي - إبراهيم بكري - أحمد حكمي
طهّر الطيران السعودي المواقع على الشريط الحدودي وتعقب قناصة متسللين مسلحين يظهرون ليلاً ويتخفون نهاراً في أوكار بالجبال، وواصل تمشيط مناطق الحدود الوعرة.
وجدّدت القوات المسلحة السعودية قصفها لمواقع في منطقتي جبل الدِّوِد وجبل الدخان، مستهدفةً مسلحين متسللين حاولوا التسلل إلى الأراضي السعودية، وركز القصف على تدمير تحصينات شرق جبل الدخان، خصوصاً القلعة التي يستخدمها المتسللون كبرج مراقبة ورصد للتحركات بالأراضي السعودية.
وأكدت الأنباء سقوط العشرات من المتسللين ومعهم خرائط لمواقع سعودية وأجهزة تنصت وفك شفرة، إضافة إلى أسلحة من مختلف الأنواع.
وكشفت مصادر لـ«الجزيرة» أن توجيهات قد صدرت بنقل الدفاع المدني بالخوبة لقربه من الحدود والمنطقة العسكرية، وشرعت الجهات المعنية في إزالة المنازل والمباني القديمة في القرى التي تم إخلاؤها بعد رصد مجموعات من المتسللين يحاولون استغلال المباني المهجورة لمباغتة القوات السعودية ليلاً، كما تم حتى الآن إخلاء 450 قرية حدودية ونقل سكانها إلى مخيمات الإيواء الآمنة؛ حفاظاً على سلامتهم. وواصلت الكتيبة الثانية بالقوات البحرية في جازان حملاتها لتنظيف الأودية من الجماعة المتسللة.
وأكدت أنباء لـ«الجزيرة» أن الطيران السعودي ما زال يواصل شن هجماته لقصف مواقع التسلل، تسانده وحدات المدفعية، لتعقب تسلل عدد من القناصة الحوثيين الذين تحركوا ليلاً وتم اكتشافهم.
وكانت «الجزيرة» قد قامت أمس بمرافقة قوة مشاة جازان البحرية في حملة تطهير واسعة وتعقب للمتسللين المسلحين في الأودية المتاخمة لجبل دخان؛ حيث كانت هي الأخرى تعيش معارك، بعد أن حاول مجموعة من المتسللين النيل منها، لكن رجالنا البواسل حالوا دون ذلك.
وأكدت مصادر لـ«الجزيرة» قصف عدد من المواقع كان يتحصن فيها المتسللون، وكانت تحوي تجمعات كبيرة، إضافة إلى كونها نقطة انطلاقة للعديد من تلك المجموعات التي حاولت التسلل إلى الأراضي السعودية.