Al Jazirah NewsPaper Sunday  15/11/2009 G Issue 13562
الأحد 27 ذو القعدة 1430   العدد  13562
أعضاء جمعية تحفيظ القرآن الكريم في محافظة عيون الجواء:
جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم ميدان للتنافس الشريف

عيون الجواء - سلمان السلمان

عبَّر أعضاء الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في محافظة عيون الجواء عن بالغ سرورهم وابتهاجهم بانطلاقة جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بمنطقة القصيم، التي أعلن عنها سموه الكريم، معربين عن بالغ الشكر والثناء لسموه الكريم على مبادرته الكريمة ورعايته لكافة تكاليف هذه الجائزة. مشيرين إلى أنها ستكون بإذن الله تعالى ميداناً للتنافس الشريف والسباق إلى الخير بين أبناء وبنات المنطقة في حفظ كتاب الله.

منبر لنشر القرآن وتعليمه

في البداية تحدث نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ صالح بن علي المنسلح قائلا: إن من أهم ما يجب أن يعنى به المسلم هو كتاب الله عز وجل تعلماً وتعليماً وتلاوة وتدبراً، ليحقق الخيرية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، وإن من الاعتناء بكتاب الله عز وجل ما قامت به حكومتنا الرشيدة من نشر للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في كل بقعة من بقاع مملكتنا الغالية، ودعمها بما تحتاج، حتى أصبحت منبعاً ومنبراً لنشر القرآن وتعليمه وتحفيظه.

وأضاف المنسلح: وإن مما أسعدنا وأبهجنا جميعا إعلان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم عن جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بمنطقة القصيم؛ إذ إنها ستكون باباً للتنافس الشريف والعناية بكتاب الله من البنين والبنات في المنطقة.

وبيَّن المنسلح في حديثه أن هذه الجائزة ستكون تحفيزاً للأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية، وستكون أيضاً ميداناً للمزيد من التنافس في مجال حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل المزيد من الجهد والوقت لحفظ القرآن الكريم وتلاوته.

فهنيئاً لسموه الكريم هذه البادرة المباركة والخير العميم، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها في ميزان حسناته وأن يرفع بها درجاته.

اليد الطولى

وقال الشيخ صالح بن عبدالعزيز الناصر مدير الجمعية: لا يخفى على الجميع العناية الكبيرة التي تقدمها حكومتنا الرشيدة لكتاب الله تعالى طباعة ونشرا وتعليما وتفسيرا، فبلادنا ولله الحمد مهبط الوحي ومنطلق الرسالة.

ولقد كان لهذه الدولة المباركة اليد الطولى في غرس نواة الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في أرجاء المملكة العربية السعودية، وما ذلك إلا لإيمانهم بهذا الدستور شريعة وحكماً، فجزاهم الله خير الجزاء.

وإن مما تحظى به جمعيات تحفيظ القرآن الكريم الدعم الكبير من قبل ولاة الأمر ورعايتهم لها، ومن ذلك إعلان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بمنطقة القصيم التي ستكون داعما لهذه الجمعيات في تحفيز الناشئة على حفظ كتاب الله والعناية به.

وأضاف الناصر: إن إعلان سموه الكريم لهذه الجائزة لهو بادرة خيرة تهدف إلى ربط الجيل بكتاب الله الكريم ليكون على نور وهداية ويكون عضوا فاعلا وخيرا في بلده وقدوة لغيره بما يحمله بين جنبيه من آيات الله.نسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناته.

العناية بكتاب الله تعالى

ومن جانبه قال عضو الجمعية الشيخ محمد بن عبدالرحمن المطلق: نشكر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم على مبادرته بإعلان جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بمنطقة القصيم، التي ستكون ميداناً للتنافس الشريف وتشجيعا للشباب والناشئة من البنين والبنات على العناية بحفظ كتاب الله الكريم، وإجادة تلاوته، ومعرفة معانيه، وتكريماً لحفاظ كتاب الله من البنين والبنات.

وبيَّن المطلق: إن خير ما بذلت فيه الجهود وأفنيت فيه الأعمار العناية بكتاب الله تعالى تعلماً وتعليماً، وقد وفِّقت ولله الحمد والمنة مملكتنا الغالية بمن تعهد بنفسه بالعناية بكتاب الله من ولاة الأمر حفظهم الله، وإني أدعو الجميع إلى دعم هذه الجمعيات والوقوف معها لتواصل رسالتها.

ميادين التنافس

وقال عضو الجمعية الشيخ علي بن إبراهيم الرديني: إن أفضل ما تنافس فيه المتنافسون هو كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، كتاب الله العزيز منبع الخير والنور، كتاب الله العزيز الهادي إلى سواء السبيل، تكفل الله بحفظه ووفق من شاء بمنه وكرمه ليعتني به ويتعلمه ويعلمه، ولقد مَنّ الله على ولاة أمرنا في مملكتنا المملكة العربية السعودية بتوفيق منه للعناية بكتابه الكريم تعلماً وتعليماً فنشرت الحلقات وأقيمت المسابقات وتنافس المتنافسون لنيل الدرجات.

وقال الرديني: ها نحن اليوم نفرح جميعا بانطلاقة جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بمنطقة القصيم لتفتح للناشئة ميادين التنافس في حفظ كتاب الله والعناية به وتلاوته، وهي مظهر من المظاهر المتنوعة لعناية حكومتنا الرشيدة بحفظ كتاب الله الكريم المحفوظ بحفظ الله - جل وعلا - كما قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). نسأل الله تعالى أن ينفع بهذه الجائزة، وأن يجعلها في ميزان حسنات راعيها وداعمها.

محضن من محاضن الخير

أما عضو الجمعية الشيخ عبدالعزيز الحميدان فقال: إن جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بمنطقة القصيم محضن من محاضن الخير لجيل يعتني بكتاب الله تعلماً وتعليماً وتدبراً ومنهجاً، وهي فرصة للتنافس الشريف في ميدان من ميادين الخير والبركة.

وأضاف الحميدان: لقد فرحنا بإعلان سموه الكريم لهذه الجائزة، نعم نفرح بكتاب ربنا بين أيدينا هدى وشفاء، ونفرح بقادة جعلت القرآن العظيم أول اهتماماتها فدعت لحفظه وشجعت على تلاوته (من دعا إلى هدى كان له مثل أجر من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً).

في أحضان القرآن

وقال عضو الجمعية الشيخ عبدالرحمن بن صالح الضالع: إن جائزة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات بمنطقة القصيم سيكون لها - بإذن الله - أثر كبير في إيجاد جيل تربى في أحضان القرآن ونهل من معينه، جيل رائده القرآن، ودليله السنة بعيداً عن التيارات المنحرفة والأفكار الهدامة. وأشار الضالع إلى أن هذه الجائزة إشراقة خير من سموه لتكون منطلقا للخير ودليلا إلى الخير، وشاهدا على الدعم الكبير الذي يقدمه ولاة الأمر لكتاب الله، فهنيئاً لنا بهذه الجائزة وهنيئاً لطلاب حلقات تحفيظ القرآن من بنين وبنات، وهنيئاً لسموه الكريم هذا الخير العميم.

***

الجمعية في سطور

تأسست الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في محافظة عيون الجواء عام 1406هـ

عدد الحلق للبنين والبنات 44 حلقة

عدد الدور النسائية 5 دور

المعلمين والمعلمات 67 معلماً ومعلمة

الموجهون 7 موجهين

الطلاب والطالبات 1200 طالب وطالبة

لدعم الجمعية:

رقم الحساب: 288608010013939

هاتف الجمعية: 063911383

فاكس الجمعية: 063911567

ص.ب 38 الرمز البريدي 51922




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد