|
الشوق.. والآلام عبدالله بن سعد الغانم - تمير
|
قرأت الشوق في عيني غريب | فأمطرني بإحساس رهيب | ويعصر قلبه هم وحزن | لفقدان القريب مع النسيب | يبيت الليل في أرق كبير | ويرعى النجمَ في الكون الرحيب | هي الآلام يجرعُها كؤوساً | تمازجها مريرات الكروب | هناك الأم بالأمراض تغفو | على فرش من الفقر الجديب | أب حان يكابدها حياة | ويطوي العمر في كدح عجيب | شريكة عمره تبني قصوراً | من الآمال في الزوج الحبيب | ويملأ قلب صبيته اشتياق | لحضن دافىء هان طبيب | مرابع قومه تهفو لغيث | من الوصل العريق من اللبيب | لينعشها وفاء في إباء | ويملأها رياضاً في خصيب | وترنو في اغتباط نحو أفق | من الأمجاد تزهو بالأريب | معلقة أمان زاهيات | بأزهار من الفضل السكيب | ليرفع عزها يغتال فقراً | يجول مزمجراً في ذي الدروب | يزيل الجهل شمس العلم ضاءت | بعقل راشد سام نجيب | ويعمر دارهم عزاً ونوراً | وشمس الشهم قالية الغروب | ألا فلتقتدوا فتيان قومي | بمن عشقوا العلا رغم اللغوب | أيا رباه فارحمه غريباً | وآمن خائفاً صرف الخطوب | |
|
| | |