وتواتر النبأ السعيد فشرقنا ما أسعده |
وتبدد الخوف العريض بقاؤه ما أبعده |
وشفيت يا شغف الأيامي والقلوب المسهدة |
عوفيت يا سلطان يا معطاء يا روح الندى |
|
يا مقصد الملهوف والمرعوب في عوز بدا |
يا ساتر المفضوح والمغلوب أن يتبددا |
يا فائق البصرين فالإبصار نهج المفتدى |
وظللت رمزاً للتواصل والتراحم والهدى |
|
يا شامخ الرأس المبجل فالردى لمن اعتدى |
يا راسخ القدمين والمغوار لو طال المدى |
يا فخر أمتنا سلمت من التردد والعدا |
يا رابط الجأش المفدى والمؤيّد سرمدا |
|
يا حافظ العهد القديم براءة وتجددا |
يا حاملاً وملازماً إرث الأمانة ساجدا |
يا رفعاً علم الحضارة والجسارة والفدا |
يا مخلصاً لله ثم مليكنا ومجاهدا |
|
فرحت لك الدنيا بنصرك حضرة وتواجدا |
واخضرت الأغصان والأزهار فيه تفرهدا |
وتبسّم الدهر العبوس تناغماً لا يفسدا |
وتفتق الإحساس شعراً رائعاً متهدهدا |
|