ما زال مواطنو عنيزة يعانون عند حاجتهم لإصدار جواز سفر للمواطنين وكذلك معاناة النساء في عنيزة للحصول على بطاقة أحوال مدنية لعد توفر إمكانيات إصدارها في هذه المحافظة رغم توفر المبنى والتجهيز والعدد الكافي من الموظفين في أحوال عنيزة.
* حديث معظم أهالي المحافظة الوضع الصعب للشوارع والتي حولت لأزقة ضيقة منها الرئيسية وداخل الأحياء ويزداد التذمر أكثر من الضبابية لدى القائمين على لجنة السلامة المرورية والدليل الشوارع والإغلاقات المستمرة.
* مرور عنيزة يحتاج لتطوير خدماته وفي مواقع محددة حيث الزحام في الجوامع والأسواق والدورات وطرق المنتزهات فمتى يتم دعم هذا الجهاز بآليات وأفراد ميدانيا لا مكتبيا.
* السواد الأعظم من الأحياء يحتاج اهتمام البلدية ومنها على سبيل المثال لا الحصر حي الملك خالد والشفاء والخالدية والفيحاء والنزهة وسلطانة ومشرف ووسط عنيزة القديمة هذه الأحياء تعيش بعيدا عن النهضة التي تنعم بها الأحياء الجديدة والتي شملتها الحدائق والأرصفة الملونة والنظافة العالية وما إلى ذلك.
* مكتب العمل بعنيزة تزداد يوميا معاناة المراجعين لمحدودية إمكانياته (الصلاحيات) وتنتظر تطويره.
* الخدمات الصحية الحكومية تواجه ضغطا كبيرا مع كثرة عدد المراكز في الأحياء ونقص خدماتها وعدم استيعاب مستشفى الملك سعود للعدد المتزايد من المرضى.
إن الخدمات الصحية في الأحياء والتي تقدم عن طريق المراكز يلاحظ عدم مواكبتها في تقديم الخدمات ونرجو من الشؤون الصحية أن تفكر في إيجاد مراكز تستمر بالدوام بالتناوب بينها لتخفيف الزحام عن المستشفى الوحيد الذي يعاني الزحام الشديد وتطوير فكرة مركز حي الأشرفية ونقلها في مراكز أخرى بعد توفير العلاج والمعالجين.
محمد العبيد-عنيزة