نحمد الله على ما نعيشه في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني من رغد العيش والطفرة الاقتصادية التي صاحبها نشاط زائد في حركة النقل بين مدن ومحافظات مملكتنا المترامية الأطراف عبر شبكة الطرق البرية التي تمتد آلاف الكيلومترات إلا أن هناك بعض المنغصات التي يعاني منها سالكو هذه الطرق تتلخص في الآتي:
شاحنات النقل الثقيل والمتوسط التي مهمتها النقل بين مدن ومحافظات المملكة بشكل ترددي وذلك من حيث عدم التقيد بوسائل السلامة المرورية والأنظمة، مما أدى إلى حدوث كثير من الحوادث التي راح ضحيتها أبرياء نتيجة إهمال سائقي الشاحنات الذين تصل نسبتهم إلى 99% من غير السعوديين لعدم مبالاتهم وتمتعهم بالتأمين وتساهل أجهزة الأمن (أمن الطرق والمرور ونقاط التفتيش في مداخل المدن) ويمكن تلخيص ذلك في الآتي:
1- الإنارة الخلفية؛ فمعظم الشاحنات أنوارها الخلفية قليلة وضعيفة جداً لا تكاد تُرى ويوجد كثير منها بدون أنوار خلفية.
2- معظم الشاحنات لا يوجد بها أنوار جانبية.
3- الأنوار الأمامية لمعظم شاحنات النقل المتوسط تكون من جهة واحدة أي أن إحدى الشمعتين تالفة.
4- الحمولة الزائدة خصوصاً شاحنات الأعلاف.
5- التجاوز بين تلك الشاحنات رغم ثقلها وقلة سرعتها وضيق الطريق.
فنأمل من الجهات ذات العلاقة إيلاء هذا الموضوع اهتمامهم حرصاً على سلامة أرواح سالكي الطرق وتخفيف الضغط على المستشفيات والحفاظ على البنية التحتية للطرق.
والله من وراء القصد.
عبد الله بن محمد السليمي - شقراء - إدارة الكليات