مدينة بريدة تسابق الزمن في النمو والتطور بمختلف المجالات وهي مدينة اقتصادية راقية ولا غرابة في ذلك، فهي موطن العقيلات الذين امتطوا ظهور الإبل وكابدوا المشاق وقاسوا الصعاب في سبيل طلب الرزق، واشتهروا بالتجارة خلال رحلتهم إلى مصر وبلاد الشام والعراق، وركبوا أعباب البحر وتميزوا في البيع والشراء. هذه المدينة الناهضة في وسط وطننا المعطاء يخترقها شارع مهم من الجنوب إلى الشمال وهو الشارع الرئيسي والأشهر في هذه المدينة، أقصد بذلك طريق الملك عبدالعزيز (الخبيب سابقاً) الذي يشهد ازدحاماً شديداً وكثافة في حركة السيارات، حيث تعبره الآلاف منها يومياً وتتقاطع معه العديد من الطرق المهمة من الشرق إلى الغرب. هذا الطريق يحتاج حالياً إلى دراسة ووضع آلية لتيسير حركة السير فيه والتقليل من الازدحام الذي يشهده هذا الشريان المهم. وأجزم بأن المسؤولين سوف يجدون - بمشيئة الله- حلاً لهذا الطريق ولن يعجزوا عن دراسة أنسب السبل المؤدية لفك الازدحام والاختناق الذي يعاني منه عابرو الطريق، وبالذات في أوقات الذروة، وحبذا لو تم الاسترشاد بآراء المواطنين في هذا الصدد من خلال حوار معهم ومع أعضاء المجلس البلدي.. متمنين لمدينة بريدة دوام الرقي والازدهار.
والله من وراء القصد..
عبدالعزيز بن صالح الدباسي-بريدة