يثلج صدورنا ما تقوم به وزارة التربية والتعليم من اهتمام بالغ وجهود مشكورة للحفاظ على صحة وسلامة أبنائنا، وتوفير كل مستلزمات الأمان والنظافة للوقاية من هذا الوباء الخطير (إنفلونزا الخنازير).
إلا أن الشكوى والمعاناة المستمرة لأبنائنا الطلاب التي بسببها يعودون إلى بيوتهم وهم يمسكون خواصرهم من الألم ولا يستطيعون قضاء حاجاتهم في مدارسهم، هي قذارة دورات المياه بصورة لا تطاق؛ نظراً إلى الانقطاع المستمر والدائم للمياه من دوراتها، والسبب هو غياب نظام التعبئة الآلية للخزانات العلوية من خلال ما يعرف (بالعوامات)، فعند انقطاع الماء عن دورات المياه يترك الأمر كما هو حتى يتكرم أحد العاملين ويقوم بتشغيل (الدينمو) بعد يوم أو يومين من الانقطاع.. ويظل التلاميذ معظم فترات النهار بلا ماء، ولا تسأل حينها عن منظر ورائحة دورات المياه حين يستخدمها الطفل بكل براءة ظناً منه أن الماء متوافر ثم يترك (الحنفية) مفتوحة لعدم وجود ما يعرف (بالشطاف) الذي يغلق ذاتياً؛ فتحدث مشكلة أخرى هي (هدر المياه)، وتتكرر المشكلة دون حل.
فلا بد من تدخل عاجل من إدارات التعليم ومديري المدارس في جميع المناطق للتأكد من وجود أو صلاحية نظام التعبئة الآلية في دورات المياه، وهذا أمر لا يحتمل التأجيل في كل الأحوال ومهما كانت الظروف.
وفَّق الله الجميع وسدَّد خطاهم وأعانهم على تحمُّل المسؤوليات الملقاة على عواتقهم.
- جامعة القصيم - كلية التصاميم والاقتصاد المنزلي