جُبلت النفوس على حب من أحسن إليها ويقضي حاجاتها فإن الحديث عن العطية الإنسان ذلك الرجل المتواضع السريع في قضاء حوائج الناس من غير كلل ولا ملل فإن هذا لا يتأتى إلا عند الرجال العظماء. فإن الحديث عن معاليه لا تسعه صفحات ولا تملئه مجلدات لأنه فريد في عطائه قلما تجده، فإن تعيين معاليه نائباً لوزير التعليم العالي جاء ثقة من ولاة الأمر حفظهم الله؛ لأن لدى معاليه المعايير والمعطيات التي لا تتوافر إلا لأصحاب الكفاءات العالية مع حب الوطن والتميز بالإدارة، أما من ناحية القيادة الإدارية لمعاليه فقد طبق جميع النظريات الحديثة في علم الإدارة والعلاقات الإنسانية فهو المبدع في قراراته لديه مهارات في الاتصال والتواصل عادل مع الجميع يقضي جل جهده ووقته في التخطيط والتطوير لأنه يعمل بنظرة شمولية حيث قيادته في الإدارة يجب أن تدرس كمنهج في الجامعات للأجيال القادمة لأنه علم يجب تطبيقه من أجل تحقيق إنجازات متميزة في الإبداع. |
أما من ناحية حب الخير وقضاء حوائج الناس والمجتمع فحدث ولا حرج، فإن معاليه يكمن لديه حبه لمساعدة الناس والعطف عليهم، فسبحان الله دائماً مكتبه مفتوح وقلبه مفتوح لكل سائل تجد بشاشة المحيا ولين الجانب، فبعد أن اعتلى منصب نائب الوزير زاده قربا وحبا للناس فلا تجد الأبواب المؤصدة ولا من يمنعك من الدخول عليه فهو يسير على النهج الذي يسير عليه قادة هذه البلاد حفظهم الله من المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه إلى خادم الحرمين الشريفين أيده الله وهي سياسة الباب المفتوح. |
وأفضل الناس ما بين الورى رجل |
تقضى على يديه الناس حاجات |
فقد مات قوم وما ماتت مكارمهم |
وعاش قوم وهم في الناس أموات |
فهؤلاء هم الرجال الذي يجمع الناس على محبتهم لأن الناس شهود الله في أرضه. |
فلك منا ومن كل المحبين في هذا الوطن المعطاء التحية يا صاحب المعالي والخلق الرفيع وإلى مزيد من الأمجاد بإذن الله. |
|