|
بوح إبراهيم بن سليمان الوشمي
|
إذا امتزج الشوق بالعشق ظهر البوح عفوياً | ليست بريدة نائية | فهي العزيزة الغالية | الماء فيها باردٌ | والناس عنها راضية | والنخل في جنباتها | مثل القباب العالية | تزهور بإنتاج الحقول | من الغذا والماشية | وتتيه بالبرج الجميل | كما تتيه الغانية | إني أحب رمالها | وتلالها المتلاقية | وتعيدني أحياؤها | للذكريات الباقية | فهنا مراتع صبوتي | وهناك مسقط رأسيه | وبطينها بنى والدي | بيتاً لنا في الرابية | أم النخيل تألقي | فلقد عرفتك راقية | ما أنتِ إلا درة | في عقد تلك الحانية | أم القصيم نحبها | ونحب أهلها ثانية | فلها جمال آسرٌ | يحوي معانٍ سامية | - بريدة | |
|
| | |