Al Jazirah NewsPaper Monday  23/11/2009 G Issue 13570
الأثنين 06 ذو الحجة 1430   العدد  13570
علاقة عطوان بـ(المدينة) سابقة لعلاقته بالشركة السعودية للأبحاث

قرأتُ عمود الزميل الأستاذ جاسر الجاسر المنشور بالجزيرة الغراء يوم السبت 26-11-1430هـ بعنوان: (تغطية جرم المتسللين)، وقد تناول المقال بشيءٍ من التفصيل ما قام به هؤلاء البغاة من الاعتداء السافر على أمن المملكة العربية السعودية وأمن مواطنيها، كما تناول أولئك الذين أرادوا لأنفسهم أن يُغطّى ذلك الجُرم الحوثي ويهوّنوا من شأنه..

وذكر من أولئك الصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان، فقد قال عنه ما يلي: (ومن ضمن الأبواق الإعلامية التي استدعيت لانتشال المتسللين من ورطتهم المدعو عبد الباري عطوان، الذي كُسيت عظامه من لحم السعودية، عندما كان يعمل في صحيفة المدينة...) إلى آخره...

وما أودّ أن أضيفه إلى ما ذكره الزميل جاسر عن عطوان مسألتين اثنتين إحداهما:

إنني بحكم الزمالة مع الصحفي المذكور عطوان في جريدة المدينة، أُدرك تمام الإدراك، أنّ افتراءاته على السعودية والسعوديين ليس كافتراءات غيره، فهو أول من يعلم حجم تلك الأكاذيب التي يفتريها عن السعودية، وذلك من منطلق وضوح كل الحقائق عن بلادنا أمام ناظريه، وهو ما كان يُضفي طابعا خاصا من الخصوصية والمصداقية، على دفاعاته ومرافعاته عن السعودية والسعوديين، من قبل بيعه لقلمه وضميره في سوق المزادات.. فأكاذيب وافتراءات عبد الباري عطوان عن السعودية، إنما هي افتراءات مصاحبة للترصد والإصرار من قِبل المذكور..

أمّا المسألة الأخرى فهي أنّ علاقة عبد الباري عطوان بجريدة المدينة، كانت سابقة لعلاقته اللاحقة بالشركة السعودية للأبحاث والنشر ومطبوعاتها التي حملت ترويساتها اسم عبدالباري عطوان وعمله البارز فيها والذي ارتقى إلى نائب رئيس التحرير في كل من مجلة (المجلة) وجريدة (الشرق الأوسط) على التوالي.. في حين أنه حين كان يعمل بجريدة المدينة بجدة قبل انتقاله الى لندن حيث لم يتجاوز عمله مراسلتها من مكتبها في لندن الذي كان يُشرف عليه، ولم يكن اسمه مدونا على ترويستها، بخلاف ما عليه الحال في مطبوعات الشركة السعودية المدون اسمه وعمله على ترويساتها.. وهو الأمر الذي يُستغرب معه غاية الاستغراب، ألا يُذكر عمل المفتري عبد الباري عطوان في السعودية، إلاّ ومقترنا بعمله السابق في جريدة المدينة، مع أنّ عمله في مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر- التي شغل فيها مراكز قيادية - كان لاحقا لعمله في جريدة المدينة التي أنهت خدماته فيها، ليلتحق بعد ذلك بجريدة الشرق الأوسط ومجلة المجلة..

ذلك ما أردتُ إيضاحه إحقاقاً للحق وللتاريخ،،،

عبدالرحمن بن محمد الأنصاري
صحفي سابق في جريدة المدينة



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد