سرني أمر المكافأة التي طرحتها الاتصالات السعودية لجميع عملائها في المملكة، مكالمات مجانية لمدة شهر، وليس غريباً على شركة وطنية عريقة مثل الاتصالات السعودية عودتنا على تقديم خدمات متميزة وبأسعار منافسة, أن تقدم لعملائها هذا الإهداء المميز في الوقت المميز ألا وهو موسم أداء فريضة الحج وعيد الأضحى المبارك. ويعلم الجميع أن الاتصالات السعودية هي الشركة الأم لجميع شركات الاتصالات في المنطقة.
وفي وجهة نظري لو سمحت هيئة الاتصالات لشركة الاتصالات السعودية بتقديم ما ترغب تقديمه لعملائها من عروض ومكافآت لحصل من هذه الشركة الوطنية عروض لم تسبقها لها أي شركة من قبل، ولكن خوف الهيئة على الشركات المنافسة (تخرجنا من المولد بلا حمص) وأنا كعميل أقول للهيئة: لماذا لا تتركون الشركات تتنافس وكل يقدم العروض المناسبة له, لتكون الهيئة عونا لفتح أبواب محفزة للمنافسة لينعم العملاء لدى المشغلين بخدمات راقية وأسعار مناسبة، خصوصا أن تلك الشركات أرباحها عالية ومتنامية ولا خوف عليها من الإفلاس، فبهذه الطريقة لا يمكن أن نقول سوق الاتصالات مفتوح للمنافسة طالما هناك جهة تقف أمام الشركات التي ترغب طرح عروض مغرية لعملائها،ولكن يمكن القول ان هيئة الاتصالات تفرض ما تريده من قرارات حفاظا على مصالحها، وربما كان وقوفها في وجه عروض الاتصالات السعودية حفاظا على عائداتها أو مصالحها الشخصية التي تجلبها جراء أرباح هذه الشركات، وإلا لماذا تقف ضد مصالح المواطنين والمقيمين في الحصول على شهر من المكالمات المجانية؟
أعتقد أننا - جميعا- كموطنين ومقيمين في هذا البلد نشجع الشركة الوطنية على مثل هذه العروض المتميزة وغير المسبوقة وذلك لشفافيتها ومصداقيتها العالية وما لمسناه منها في العديد من عروضها، كما أن إصرار شركة الاتصالات السعودية على استمرار العرض في ظل وقوف الهيئة في وجهها عزز من ولائنا لشركتنا وزاد من إيماننا بمصداقيتها وعرفنا الأسباب الحقيقية التي تعيق – دائما- عروض وهدايا الشركة لعملائها في مختلف المناسبات.