Al Jazirah NewsPaper Thursday  03/12/2009 G Issue 13580
الخميس 16 ذو الحجة 1430   العدد  13580
أكثر من عنوان
كلاسيكو الإمتاع.. هكذا نريده
علي الصحن

 

تمثل مباراة الهلال والشباب مساء اليوم الشيء الكثير في سباق الفريقين على صدارة الدوري، ولاسيما بعد خسارتي الاتحاد من الشباب ثم الاتفاق تباعاً؛ فالزعيم يدخل المباراة وهو يهدف إلى الفوز وتوسيع الفارق بينه وبين الشباب إلى (6 نقاط)، فيما يسعى الأخير إلى إلحاق الخسارة الأولى بخصمه والوقوف معه عند خط النقطة (25) على حد سواء، فيما يرقب الاتحاد المباراة ممنيا النفس بفوز شبابي أو تعادل بين الفريقين على الأقل، قبل قمة القمم حينما يلتقي بالهلال لحساب الجولة الـ11 من الدوري.

إلى مباراة اليوم من ناحية فنية أجزم بأن من الصعوبة ترشيح كفة على أخرى؛ فكلا الفريقين يملكان مفاتيح عدة للكسب، وكلاهما يملك أسماء مؤهلة لحسم الكلاسيكو الكبير، ولن أتوسع في الحديث عن هذه النواحي، وأتركها لمن هم أدرى بها، وأتحدث عن المباراة كواحدة من أهم مباريات الدوري السعودي وأكثرها مشاهدة في السنوات الأخيرة داخليا وخارجيا، وكل من أتمناه أن يطوعها نجوم الفريقين لإمتاع (النظارة) داخل الملعب وخارجه، وأن يغلفاها مع جماهيرهما بطابع المثالية المعروف عنهما، فالتنافس ينتهي مع المباراة حتما، وينبغي ألا تعطى المنافسة أكثر من ذلك كما يريد البعض وربما من غير لا يشعرون!!

شاهدنا الأحد الكلاسيكو الإسباني.. إثارة منقطعة النظير داخل الملعب.. لكن أحدا لم يخطئ في حق أحد، ولم ينل أحد من أحد.. أطلقت الصفارة الأولى فتفرغ رفاق ميسي وكاكا للإبداع، وأطلقت الصفارة الأخيرة فانصرف كل في حال سبيله، يحتفل الفائز، ويبحث الخاسر عن أسباب خسارته..

مشاهد ضرب المنافسين، و النيل من الحكام ومساعدي الحكام، والرفس بلا كرة، ورمي ما يقع على اليد في المدرج إلى الميدان، التي شاهدناها قبل يومين، مشاهد غير محبذة، والاحتجاج على كل صفارة يجب ألا يتكرر، والهلاليون والشبابيون قادرون بالتأكيد على ذلك.

حقيقة نور!!

بدت تأثيرات خسارة لقب أفضل لاعب في قارة آسيا بادية على لاعب الاتحاد محمد نور حتى وإن رفض الاعتراف بذلك أو قال إن خسارة اللقب الصغير - أفضل لاعب - لا يساوي شيئا بجانب خسارة اللقب الكبير - الذي ذهب لمصلحة بوهانج ستيلرز الكوري - وتجلت التأثيرات في طريقة تصريح اللاعب بعد مباراة الشباب، وأثناء مباراة الاتفاق، وما حملتاه من أحداث وتبعات، وهنا فتش عن دور التهيئة النفسية للاعبين، وعن خبرة اللاعب وقدرته على تطويعها بما يخدم مصلحته ويحقق أهدافه.

خسر نور خلال شهر تقريبا قيادة فريقه إلى تحقيق لقب دوري أبطال آسيا، وخسر لقب أفضل لاعب في آسيا، وخسر المشاركة في بطولة أندية العالم، ثم خسر فريقه من الشباب ثم الاتحاد، وهذه كرة القدم ولا غرابة في ذلك..

وحري بلاعب الاتحاد ألا يخسر المزيد كما حدث في الدمام، وحري به أيضا ألا ينظر إلى من صوره بأنه اللاعب الأفضل والأقوى واللاعب الذي لا يهزم أيضا.

في هذا الصدد أعتقد أن اللاعب بحاجة إلى وقفة يراجع فيها حساباته وينظر أين تكمن مصلحته كلاعب وبما يحقق مصلحة فريقه فقط، دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى.

مراحل.. مراحل

* أكد الاتفاق أمام الاتحاد أنه أهل للمنافسة على مراتب المقدمة وليس السقوط في القاع.. وجاء الفوز الكبير في وقته لكي ينتشل الفريق من الإحباطات التي رافقته منذ بداية الموسم.

*حماس المفرج هو ما كان ينقص الاتفاق خلال الفترة الماضية.. وأعتقد أن الإدارة الاتفاقية قد وافقت الصواب وهي تختار اللاعب لضمه إلى صفوف فريقها في بداية الموسم.

*بعض اللاعبين وبعض الفرق يلعبون بأسلوب (أفوز أو أخرب)، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

*لو وفق السالم لكانت رباعية في حق العميد.

* ليس من صالح الاتفاق أن يفرط بالقحطاني أو الشهري، إلا إذا كان الاتفاقيون يرون فريقهم صغيرا وهدفه البقاء في دائرة الوسط فقط.

* ظروف الاتحاد جاءت في مصلحة الأهلي.. فهل يستغلها الأهلاويون أم يستطيع الاتحاديون تجاوز الظروف والقلعة؟

* طارق التايب لاعب كرة قدم.. ولا أعتقد أن هدفه الأول هو الانتقام كما يريد أن يصور البعض (للأسف) قبل مباراة الليلة.. والتايب ليس أول لاعب يقابل فريقه السابق.. ودورينا حافل بمثل هذه الحالة.

للتواصل:


SA656AS@yahoo.com

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد