أصدر الزميل الشاعر سعد الجحدلي مؤخراً كتابه الثالث والذي أسماه (ثول حاضرة البحر الأحمر). الكتاب الذي جاء في حلة جميلة وأنيقة احتوى على أكثر من 300 صفحة من القطع المتوسط طبعة عام 1430ه صدر بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لمدينة ثول وافتتاح جامعة الملك عبدالله العلوم والتقنية، ويعد هذا الكتاب من المراجع التاريخية التي تبرز هذه الزيارة الميمونة لخادم الحرمين،.
كما أضاف إليه المؤلف معلومات تاريخية لم يتطرق إليها في مثل: المناظر الطبيعية والعمرانية والإعلام والوثائق، حيث احتوى الكتاب أكثر من 50 وثيقة نادرة لأهالي ثول، وقد قسم البحث إلى خمسة فصول:
الفصل الأول: (ثول التاريخ والمكان والإنسان) وفيه:
نبذة مختصرة عن مدينة ثول، أورد فيها نتفاً من تاريخها القديم واستعرض فيها: (الموقع، الأهمية الإستراتيجية، سكان ثول، وادي ثول، الأكلات الشعبية في ثول).
أما الفصل الثاني فقد جعل عنوانه: (ثول من تصدير الصدف إلى تصدير المعرفة) وتطرق فيه إلى نبذة مختصرة عن الجامعة، وثول والعالم يتحدث على أرضك (مقالات عن الجامعة) وثول حين تصنع تاريخاً (متقطفات مختصرة عما نشر في الصحافة) ثم ذكر عناوين الصحف (ثول ولا غير).
أما الفصل الثالث فخصصه لبهجة أهالي ثول بالزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين وعنونه ب(القلوب تعانق الملك.. سعادة أهالي ثول بالزيارة الميمونة) وفيه: ثول تلبس حلة جمالية بمقدم المليك، أهالي ثول وتجديد البيعة والولاء، ويهتفون باسم القائد وأورد فيه أكثر من 30 شخصية من أبناء ثول تحدثوا عن هذه الزيارة الكريمة بالصور.
أما الفصل الرابع فقد خصصه للصور وعنونه ب(في ثول الصورة تتحدث عن الزيارة الميمونة), واحتوى على صور الملك عبدالله في ثول، صور أفراح أهالي ثول بالزيارة الميمونة.
أما الفصل الخامس والأخير فقد اختار له عنوان (التاريخ المصور لمدينة ثول) وفيه صور العمران (القديم والحديث) والمناظر الطبيعية (البرية والبحرية) وأعلام ثول والمقتنيات والمشغولات والوثائق التاريخية القديمة لأهالي ثول.
الكتاب يعتبر إضافة جديدة لموسوعة ثول التي يقوم الجحدلي بإنجازها وتحتوي على مجموعة من الكتب منها كتاب المعجم الشعبي لمدينة ثول.