ابتهج الشعب السعودي بنبأ قرب عودة ولي العهد من رحلته الاستشفائية إلى الوطن المشتاق إليه. |
بشرى الربيع وفرحة الأعياد |
لقيا ولي العهد ذي الأمجاد |
لقيا حبيب الشعب رائد جيشنا |
رمز الوفاء وصادق الرواد |
لقياه يرفل في ثياب شفائه |
عيد لحاضر أمتي والبادي |
ستسر عودته بلادي كلها |
شم الجبال وسهلها والوادي |
وتسر أطفالاً لنا وشيوخنا |
يا فرحة الآباء والأولاد |
كل المناطق سوف يشدو طيرها |
فرحاً بعودة من أحب بلادي |
فرحاً بعودته معافى طيباً |
ولْيَعْمِ ربي أعين الحساد |
وطني يردد لحن حب هاتفاً |
يحيا مطور عدتي وعتادي |
يحيا حساماً في يمين مليكنا |
حامي الحمى ومروع الأضداد |
يا من سعيت إلى بناء دفاعنا |
بحصافة وكياسة وسداد |
يرعاك ربي ما حييت بصحة |
تبني وتحيي ماضي الأجداد |
مع من أحب الشعب ثم سعى له |
سعي الكريم المنجز الأوعاد |
ملك العدالة والسماحة والعلا |
من قد عرفنا حازماً وقيادي |
من طور التعليم ثم سما به |
نحو التكامل محكم الإعداد |
عشرون جامعة تألق نورها |
لله درك يا مليك بلادي |
ملك التسامح والمحبة والرضا |
من للتعاون والإخاء ينادي |
يدعو إلى نبذ الخلاف وقتله |
وإلى ائتلاف ثابت الأوتاد |
حمل المودة للعروبة كلها |
ودعا إليها في وفاء وداد |
أحيا بهمته وصدق فعاله |
آمالنا وغدا الدليل الهادي |
وسعى إلى رفع البناء بعزمه |
ومضى ليجعله رفيع عماد |
لم تثنه العقبات عن أهدافه |
وسما إليها مستطاب جهاد |
الله يحفظه ويرعى عهده |
باليمن والبركات والإسعاد |
يا رب وارع ولي عهد مليكنا |
شيخ السماحة سيد الأجواد |
يا رب وامنحه الحياة سعيدة |
وأدم عليه فرحة الأعياد |
|