Al Jazirah NewsPaper Sunday  06/12/2009 G Issue 13583
الأحد 19 ذو الحجة 1430   العدد  13583
منح الجائزة للأمير سلمان.. مجد ينشد أهله
محمد سعد بن كنعان الصييفي

طالعتنا وسائل الإعلام المختلفة بإعلان الرئاسة الإقليمية للأولمبياد الدولي الخاص عن منح (جائزة الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض) يحفظه الله، تقديراً (لجهود سموه الكبيرة والمتواصلة في خدمة المعوقين في المملكة العربية السعودية ودعم وتشجيع البحث العلمي في مجال الإعاقة) وهي جهود يعرف البعيد قبل القريب أنها قطرة من بحر اهتمام سموه بكل ما من شأنه إعلاء القيم الإنسانية التي رسخها ودعا إليها ديننا الحنيف، وهو الذي لم ولا يغمض له جفن من دون أن يغيث ملهوفاً أو ينصر مظلوما أو يقضي حاجة محتاج.وإنني لأقرأ ذهاب هذه الجائزة إلى سمو الأمير سلمان باعتباره تأكيداً للمؤكد وتوصيفاً لأمر واقع يلمسه القاصي والداني، وإنه لمجد ينشد أصله وشرف صادف أهله، بل وكأن الجائزة سعت إليه سعياً لتزداد به ألقاً وتطمئن إلى أنها وردت خير مورد ونزلت أطيب منزل، كيف لا والتاريخ قريبه وبعيده يحفظ بأسطر من نور الأيادي البيضاء لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز التي ظلت ممدودة بفعل الخير لأبنائه وبناته من السعوديين في كل المجالات.

أما في المجال الخاص بالجائزة فيكفي أن نشير إلى ما ذكرته الجهة المنظمة لها عندما ذكرت أنه (من خلال تبنيه وترؤسه ودعمه لعدد من المؤسسات التي تعنى بفئة المعاقين في المجتمع السعودي) قدم خدمات جليلة امتد أثرها إلى حيواتهم وحيوات المحيطين بهم بل وإلى المجتمع ككل من خلال إنجازاتهم الباهرة في المجال الرياضي على سبيل المثال.ولم تقتصر جهود سموه على السعوديين فقط، وإنما امتدت لتشمل المحتاجين والملهوفين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فقد ترأس ودعم ورعى لجان إغاثة اللاجئين الفلسطينيين منذ البداية وكذلك الباكستانيين أيام حربهم مع الهند والأفغان إبان تصديهم للغزو السوفيتي وغيرهم كثير من منكوبي الكوارث الطبيعية في كل مكان، كما يشهد المقيمون في المملكة من مختلف الأقطار بأنه حفظه الله طالما حفظ حقوقهم وأنصفهم على ظالميهم أياً كانوا.وإنني إذ أتقدم لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز بخالص التهاني القلبية على هذه الجائزة، لأجد نفسي في موقف من يحاول وصف الشمس بالضوء وهو يدرك أنها مصدره، ولكن نفسي أبت إلا أن تكون كلمتي هذه شهادة لوجه الله تعالى، وهي وإن كانت شهادة يعرفها الجميع فإن في ذكرها لحافز لي ولكم أن نتمثل ولو ببصيص من خصال رجل جعل الخير والإحسان طريقه وصلته بالناس أجمعين. حفظكم الله وسدد خطاكم ووفقكم لما فيه خير هذا الوطن والأمة.

-الرياض



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد