عود الثقاب إللي اشتعل ما يبعث ألسنة اللهب |
إلا إذا انساقت له الغابة وجاته عود عود |
نودٍ تهب.. وتضرم النيران ف اكوام الحطب |
ترسم ملامح ملحمة.. لا زفت الدخان نود |
عودٍ.. يخيل الفاجعة.. نخيل وعذوق ورطب |
جنة ومسّاها القدر.. لا يا قدر، أطيان عَود |
سود الليالي المقبلة.. اقرب من أطراف الهدب |
من ويه وجّه.. جاه هم.. يبشره بأيام سود |
زود اندفاع الوجد في نفسه بعد حل النشب |
سبّب بلادة حس في روحه.. ونكساته تزود |
جُود المصيبة ما عطى.. فرصة لتقرير الهرب |
شلت خلايا فكرة اللي ف الرخا كانت تجود |
ذود.. وبعد سكة نجاة.. ومات! لله العجب |
أبا بعد خسر القصر.. يطلع من الدنيا بذود |
صود يا روحه إلى المولى.. وتاريخه ذهب |
عاش وبنى مجدٍ رقا به من صعودٍ.. في صعود |
حدود قبره زينت بالورد.. والعطر انسكب |
رحل ولكنّه بقى في الذاكره.. ما له حدود |
نيافة |
|