إن فيض المشاعر الجيّاشة الصادقة التي تسود الوطن بأسمى معانيها لدلالة على التلاحم الأصيل بين القيادة الحكيمة - أيدها الله - وشعبها السعودي الوفي. وامتدادا لتلك المشاعر الفيّاضة تقوم إمارة منطقة الرياض بمناسبة شفاء وقرب عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى أرض الوطن بعد رحلته العلاجية التي تكللت ولله الحمد بالنجاح ببرنامج لمشروعات إنسانية متنوعة يحتاجها المجتمع بعنوان (برنامج الأمير سلطان للطوارئ والخدمات الإسعافية)، كما قامت الإمارة سابقاً بتنفيذ عدد من المشروعات في مثل هذه المناسبات، فعند عودة سمو ولي العهد من رحلته العلاجية عام 1418هـ أنشأت كلية أهلية تحمل اسم سموه الكريم، وتطورت وأصبحت الآن جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وفي عام 1419هـ أثناء الاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية طرحت عشرات البحوث العلمية عن تاريخ المملكة وإنشاء مركز الملك عبدالعزيز التاريخي الذي ضم قصر الملك عبدالعزيز بالمربع ومقر دارة الملك عبدالعزيز والمتحف الوطني وفرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة وقاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات وحديقة عامة كمتنزه للمواطنين، فقد أعلن سمو أمين مدينة الرياض د. عبدالعزيز بن عياف عن توجيهات سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز على توجيه تبرعات رجال الأعمال والشركات لتأسيس هذه المشروعات الإنسانية والخدمية، وأولها:
مستشفى الأمير سلطان لعلاج الحالات الطارئة.
إنشاء خمسة عشر مركز إسعاف وطوارئ
خمسة عشر مركز رعاية أولية.
وجميعها موزعة في أماكن متفرقة من الرياض.
* إلى *5000* مسعف كل عام. إن هذه الاحتفالية المميّزة تحمل في طياتها العمل الإنساني النبيل في كل ما ينفع الناس.
*. سائلاً الله تعالى أن ينعم بأثواب الصحة والعافية على سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وأن الأفراح سوف تكتمل سرورها بقدوم سموه الكريم وقدوم سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - إلى أرض الوطن.
b.alwadani@hotmail.com (*)