الغيث جانا قبل غيث الملاهيف |
كنّه يزف لنا الخبر في قدومه |
مرت سنة واهل القلوب المشاغيف |
عن فرحتينٍ في الحياة محرومه |
فرحة هماليل السحاب المراديف |
وعودة ولي العهد رمز الحكومة |
يا مرحبا يا ملتجا شاكي الحيف |
ويا منتهى حزن الغريق بهمومه |
ويا ماسح دموع العيون المذاريف |
ويا قدوة اصحاب القلوب الرحومة |
عادت لنا الفرحة تلج الغطاريف |
مع بهجةٍ كادت تكون معدومة |
وعم السعد من يوم وجه السعد شيف |
يرفل بثوب الصحة الله يدومه |
ورفت بيارق كلمة الحق والسيف |
والدار عيّد بالمسرة عمومه |
شمال من حد القريات وطريف |
لأقصى مدى حد الجنوب ورسومه |
وتباشروا من ساحل السيف للسيف |
كلٍ على بشرى الفرح عاش يومه |
يا سيدي سلطان رجل المواقيف |
في عودتك كلٍ تهنى بنومه |
وثرى الوطن مزهر بطلتك ومريف |
متوشحٍ بالحب غالي هدومه |
والشعب عيد واهتنى طايب الكيف |
عيّد بعد عيده بحجه وصومه |
لعل ما صابك من الباس تخفيف |
ومجار من ضيم الزمان وثلومه |
وبحماية الله من جميع الصواديف |
يا مفخرة شعبه وقاهر خصومه |
زيد بن سعد بن جليغم |
|