Al Jazirah NewsPaper Sunday  20/12/2009 G Issue 13597
الأحد 03 محرم 1431   العدد  13597
افتتاح مكتبة جرير بمحافظة عنيزة باستثمارات بلغت 30 مليون ريال
(7) آلاف صنف وأكثر من 30 ألف عنوان من الكتب العربية والأجنبية

 

عنيزة - محمد العبيد - خالد البدراني - خالد الروقي

وسط حضور كبير اكتظت به ساحات ومواقف مجمع عنيزة مول متلهفاً لانطلاقة العمل في مكتبة جرير بمحافظة عنيزة.. دشّنت المكتبة مؤخراً فرعها الجديد الذي يحمل الرقم السابع والعشرين من إجمالي معارضها داخل المملكة وخارجها، وذلك في حفل رعاه محافظ عنيزة مساعد بن يحيى السليم بحضور وكيل المحافظ فهد بن حمد السليم والشيخ عبد الله العقيل العضو المنتدب والشيخ ناصر عبد العزيز العقيل والمهندس عبد السلام العقيل نائب رئيس جرير للاستثمار وكذلك بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بعنيزة الأستاذ صالح الصويان ومدير التربية والتعليم الأستاذ يوسف الرميح والمدير التنفيذي لمجمع عنيزة مول الأستاذ محمد الناصر وعدد كبير من رجال الأعمال بالمحافظة.

وقد تجول الضيوف داخل أجنحة المعرض واطلع الجميع على أقسام المكتبة ومحتوياتها بطابقيها العلوي والسفلي ابتداءً من قسم الكمبيوتر وبرامجه مروراً بالكتب العربية وتوقف الوفد طويلاً عند إصدارات جرير وكذلك الأدوات المدرسية والمكتبية انتهاء بمستلزمات الرسامين والفنانين ومستلزمات الهوايات والأشغال اليدوية.

وفي كلمة ل(الجزيرة) ذكر الرئيس التنفيذي الأستاذ عبد الكريم العقيل أن معرض جرير في مدينة عنيزة بمساحة كبيرة تقدر بأكثر من 3000 متر مربع يعتبر إضافة توسعية جديدة لفروع مكتبة جرير بالمملكة تهدف من خلالها لتوفير خدمات ومنتجات المكتبة المتميزة لسكان محافظة عنيزة وما جاورها من محافظات وقرى.

وأشار العقيل إلى أن موقع المعرض الجديد في مدينة عنيزة ومساحته الكبيرة سوف يضيفان تجربة تسوق أفضل لمتسوقي مكتبة جرير حيث يقع الفرع الجديد في منطقة التسوق الرئيسة في عنيزة مول.

ويُعد معرض مكتبة جرير الجديد بعنيزة بتصميمه المعماري المتألق معرضاً متميزاً في سلسلة معارض مكتبة جرير.. وقد بلغ حجم الاستثمارات في هذا المعرض الجديد ما يربو على 30 مليون ريال ويضم أكثر من 7 آلاف صنف من المواد المكتبية والمدرسية وأكثر من 30 ألف عنوان من الكتب العربية والأجنبية إلى جانب تشكيلة ضخمة من أدوات ومستلزمات الفنانين والمهندسين تحت شعار: (كن أول من يحصل على آخر التكنولوجيا).. وقد أولت مكتبة جرير لهذا المعرض اهتماماً خاصاً بقسم أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة.. وكذلك مستلزمات وبرامج الكمبيوتر حيث تقدم تشكيلة واسعة من أفضل الماركات العالمية من أجهزة الكمبيوتر ومستلزماته وبأسعار تنافسية.

وفي نهاية الزيارة أبان محافظ عنيزة مساعد السليم في تصريح خص به الجزيرة قائلاً: أعتقد أن مكتبة جرير ليست من المواقع والمنشآت التي تستحق أن نتكلم عنها فهي تكلمت عن نفسها بالشيء الكثير ومكتبة جرير هي أحد المواقع التي أؤكد بأنها لها دور كبير في تثقيف المجتمع والعامل التربوي وأكبر دليل أنه في مكتبة جرير يُطبع ويُترجم كتاب كل يومين.. وأنا من الناس الذين يرتادون هذه المكتبة على جميع أرجاء الوطن.. وعندما جاءت جرير وسمعنا بأنها سوف تكون في مجمع عنيزة مول استبشرنا خيراً كثيراً وزيارتي لها اليوم زادت إعجابي بها وتفاجأت بهذا الإعداد الجميل والمتميز ومما لا شك فيه بأن الأخوة أسرة العقيل من الأسر التي لها دور كبير في ذلك.. وبهذا اليوم نؤكد الشراكة الكبيرة بين الأسرة في عنيزة وجرير.. وبإذن الله سوف يكون لهم دور كبير جداً في تطوير وتوفير جميع احتياجات الطلاب والطالبات على مستوى التعليم العام والجامعي.. وأكرر الشكر والتقدير لهم وأنا متأكد بأنكم سوف تخرجون بيئة لائقة في هذا المكان ونحن شركاء لكم في هذا العمل ونراقب من اليوم إلى وقت طويل كيفية التفعيل وكيفية التفاعل وتقديم الخدمات المتميزة كأشخاص وإعجابي بهم كعائلة وأسرة متماسكة استطاعت أن ترسم خطى ثابتة على مستوى الوطن.

وفي رسالة وجهها محافظ عنيزة لمجمع عنيزة مول قال: أؤكد مراراً بأن مجمع عنيزة مول هو أحد أبنائي ويعلم الإخوة في المجمع أنه أكثر من ابن.. أهتم بنجاحه.. وأهتم بالعمل فيه.. وأقول لهم اليوم تضيفون لعنيزة مول إضافة جيدة نحن ننتظر إضافات جديدة بهذا التميز.

أما الإخوة في الغرفة التجارية فأقول لهم: هذا هو الدور الحقيقي.. نحن في عنيزة نقول المستثمر مقدم على كل شيء عندما نستقطب كل مستثمر يبقى شيء مهم جداً كيف ندعمه وكيف نحل مشاكله؟.. وهذا ما يمثله دور أعضاء الغرفة التجارية.

كما أشاد محافظ عنيزة بتغطية صحيفة الجزيرة بقوله: وجود صحيفة الجزيرة في يوم الافتتاح وتغطيتها لهذا العمل هو امتداد لتأديتها لعملها بالشكل المطلوب.. وأعتقد بأنكم شباب ومجموعة في صحيفة الجزيرة تقومون بواجبكم وفق استطاعتكم.. ونحن نلمس هذا التفاعل وفخرنا كبير جداً بالجزيرة التي دائماً تكون بالحدث معنا وتقديري وشكري لكم.






 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد