شمس الرياض أشرقت في غير موعدها |
في ظلمة الليل نوره عم الأركاني |
ترسل شعاعه يقول أهلاً بقايدها |
الغالي اللي فداه الروح سلطاني |
أهلاً هلا مرحبا من قلب ننشدها |
ونصيغها بكل رقة نعزف الحاني |
من فرحة الشعب غنا الكل وانشدها |
العيد عيدين بك يا طير حوراني |
والحمد لله على رجوعك يرددها |
الطفل قبل الكبير الكل فرحاني |
لحظة وصولك لأرضك حان موعدها |
والعين هلت غزير الدمع هتاني |
الكل يرقب على الشاشة يرصدها |
ما يرمش يخاف يفوته زول سلطاني |
زرعت حبك بأفعال يمجدها |
منهو سعودي بلا زيف ونكراني |
وقفت مع ناس كان الحظ عاندها |
وأنقذت منهو غريق ببحر الادماني |
محد نخاك وشكا ظروف يكابدها |
إلا لقى ايدك تضمه بكل تحناني |
ديون عجز المعنّى لا يسددها |
وفرجت له ضيقته في لطف وإحساني |
والا مريض شكا العلة وكابدها |
يسرت له بأمر منك علاج مجاني |
والا عجوز ضناها الهم واقعدها |
بايدك مسحت العنا عن قلبها الفاني |
والا معاق حضنته قام وكدها |
يقول احبك بكل صدق وعرفاني |
والا يتامى تدور من يساعدها |
ضامه زمانه وكنت أبوهم الحاني |
عطيت وافنيت عمرك لأجل تسعدها |
وبذلت من صحتك من مالك أطناني |
والله ما أحد عرفك إلا ورددها |
ياعل ما جاك تطهير وغفراني |
أربعمية يوم غبته كنت أعددها |
وأدعي لك بكل وقت تعود لأوطاني |
ترجع معافى وأبو متعب يرددها |
يا مرحبا بمسندي وذراعي الثاني |
والمملكة تحتفل بقدوم مسندها |
وتقول حياك ربي ومعك سلماني |
عسى حروفي رسمت ما كان مسعدها |
وعساي ترجمت ما يحويه وجداني |
فاطمة محمد المالك |
|