Al Jazirah NewsPaper Saturday  26/12/2009 G Issue 13603
السبت 09 محرم 1431   العدد  13603
من خلال تقارير مسبقة باحتياجات المنشآت.. ربيعان الربيعان لـ(الجزيرة):
معهد (شور) للتدريب يحقق متطلبات سوق التقنية السعودية

 

الجزيرة - عبدالله الباتلي

أكد سعادة الأستاذ ربيعان بن فهد الربيعان المدير التنفيذي لـ(شور) للتدريب أن المعهد يعتبر الذراع التدريبي لشركة شور العالمية، وقد جاء افتتاحه استجابة لطلبات عديدة من المهتمين بوجود هذا النوع من المعاهد التي تقدم لهم الخدمات التدريبية بعد اطلاعهم على الخدمات التقنية الرائعة التي تقدمها شركة شور الأم لعملائها، وأردف الأستاذ الربيعان: الحقيقة أن لدينا شركة عملاقة تضم نخبة من الخبراء في مجال التقنية، ومتخصصة في تقديم حلول تقنية المعلومات، وما نريد قوله إن الكفاءات ذاتها الموجودة في مشروعات شور هي في الحقيقة تنقل خبراتها العملية والتدريبية لمعهد شور للتدريب، ومما لا يخفى على الجميع ما يشكله التدريب من أسباب للارتقاء بالأعمال وتحسين جودتها وتطوير مستوى أداء الأفراد والقيادات في منظمات العمل سواء أكانت قطاعات حكومية أو خاصة، وذلك كونه يقدم معرفة جديدة، ويضيف معلومات تعزز جودة العمل وتطوير الذات، كما أنه يحقق زيادة في مهارات وقدرات المتدربين بشكل ظاهر للمسؤولين، ويلقي بظلال إيجابية على الاتجاهات والأفكار وسلوكيات العمل، مما يقود في النهاية إلى محصلة مهمة مفادها رفع الروح المعنوية في المنشأة وزيادة الإنتاج وتقوية روح الانتماء للمنظمة ذاتها، ناهيك عن امتلاك القدرة على مواجهة التحديات والمشكلات.

لماذا (شور) للتدريب ؟

وحول بادرة إنشاء المعهد تحدث الأستاذ الربيعان قائلاً: يأتي تأسيس معهد شور للتدريب امتداداً لحرص شركة شور العالمية للتقنية في الإسهام بتقديم مستوى متميز في مجال التدريب، مدعوماً بخبرتها في مجال صناعة تقنية المعلومات، وبما تتمتع به من شراكات عالمية مع كبار صناع تقنية المعلومات، فضلاً عن صلتها وعلاقتها الوثيقة بخبراء التدريب سواء في المجال الإداري أو التقني.

ويحتضن معهد شور للتدريب نخبة من الكفاءات البشرية التي تشكل فريق عمل مميز وقادر على تقديم خدمات تدريبية فريدة، ويمتلك أفضل الخبرات العلمية والعملية.

وبهذه الخلفية والإمكانيات والطموح، يسعى المعهد إلى تقديم خطط ومناهج تدريبية متميزة وأفكار رائدة وجديدة في عالم التدريب، ذات ارتباط بسوق العمل وفق أحدث المستجدات والتطورات لسد الاحتياجات الحالية والمحتملة، وتلبية الطلب المتزايد على خدمات التدريب، كما يحرص المعهد على تقديم برامج تدريبية تجلب الحلول التي يسعى إليها العملاء وفق نظام مؤسسي متطور مواكب وذكي، مما يحقق للعملاء أثراً إيجابياً وواضحاً من خلال التدريب.

التنفيذ بعد الدراسات

وحول دراسة المشروع أكد الربيعان: الحقيقة أن شركة شور عندما أرادت تنفيذ فكرة المعهد قامت بدراسات عميقة للسوق من ناحية الاحتياج التدريبي ومدى المنافسة في المملكة من خلال المراكز التدريبية، كما تطرقت الدراسة لما تقدمه المراكز التدريبية المنافسة وإمكانية تقديم الجديد والمطور، ولا يخفى أن الهدف من وراء الدراسة هو معرفة الاحتياج الحقيقي للمنشآت سواء أكانت من القطاع الحكومي أو الخاص لمثل هذه الدورات التدريبية والتطويرية، ومن هنا أتت فكرة إنشاء معهد مكمل لنجاحات شركة شور الدولية، ودرسنا دخول شركات تدريب عالمية منافسة للسوق السعودية حتى نبدأ من حيث انتهى الآخرون، ووجدنا أن السوق المحلية بصراحة تتسع لافتتاح العديد من مراكز التدريب، إلا أن البقاء في النهاية سيكون لمن يقدم منتجاً ذا جودة عالية، ويقدم مدربين من ذوي الخبرات العملية لكي يختصروا المسافات على المتدربين.

أسبقيات وتفرد المعهد

وحول ما يميز معهد شور للتدريب أوضح الربيعان أن خبراء المعهد ومدربيه حينما يقومون بزيارة أي منشأة تريد التعامل مع المعهد لتدريب منسوبيها، فإنهم في بداية يقومون بتقديم تقرير مجاني يحوي دراسة احتياجاتهم الفعلية، وعلى ضوء ذلك التقرير نقدم الاقتراحات التي ستغطي احتياجات تلك المنشأة، وهذا الأمر يعطينا تفرداً وامتيازاً في مجالنا كأحد المنشآت القليلة - إن لم نكن الوحيدين - الذين يقدمون مثل هذا النوع من الخدمات، كما أنني أؤكد أن المعهد لا يرضى إلا بالكفاءات المميزة في مجال التدريب؛ فنحن نسعى خلف المدربين المحترفين والمتمكنين من أحدث برامج التدريب التقنية العالمية في مجالات تخصصاتهم.

التدريب في مقر العمل

وأكد أ. الربيعان أن من أهم مميزات المعهد كذلك إعطاء تدريب عملي للمنضمين للمعهد في مقرات أعمالهم الأصلية ونعطيهم الحلول لأي مشكلة تعتري أعمالهم وهم على رأس العمل بطريقة عملية تساعد على استيعاب البرنامج بشكل أكبر وفي مدة أقصر، الأمر الذي ينفرد به معهد شور للتدريب دون غيره ضمن الخصائص والمميزات العديدة وهو ما نطمح بإذن الله إلى أن يكون انعكاساً على توجه شور للمساهمة في التنمية الوطنية ومخرجاتها التي ركز عليها خادم الحرمين الشريفين في مجمل خططه التنموية رعاه الله.

الكوادر السعودية والمعهد

وفيما يتعلق بجانب الحس الاجتماعي وإيجاد المزيد من الفرص الوظيفية لأبناء المملكة أكد الربيعان أن شركة شور حريصة كل الحرص على توظيف الكوادر السعودية المؤهلة سواءً على الصعيد الإداري أو التدريبي حسب توفر الكفاءات في المجالات المطلوبة مع السعي الحثيث نحو تجهيز المزيد من شبابنا للدخول في المجال عن طريق الشركة، وهو ما يعكس توجه الشركة في الإسهام الاجتماعي، ناهيك عن استمرار التطوير لتلك الكوادر بإدراجها ضمن دورات تدريبية داخلية وخارجية بحيث يكونون من أعمدة الشركة خلال الخمس السنوات القادمة بحول الله.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد