«الجزيرة» - سعود الهذلي
تحدث عدد من القيادات بشركة الاتصالات السعودية لـ(الجزيرة) أن الميزانية التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله أمام مجلس الوزراء للعام المالي الجديد، تعكس توجهات المليك التي سبق عن أعلنها وهي الاهتمام ببناء الإنسان السعودي حيث جاءت الأرقام التي تستهدف قطاع التعليم والتدريب الأكثر والأضخم، مؤكدين أن الميزانية تدخل السرور والفرحة وتطمئن المواطنين والمقيمين على حد سواء.
بداية أكد رئيس مجموعة الاتصالات السعودية المهندس سعود بن ماجد الدويش أن الميزانية الجديدة التي أعلنها مجلس الوزراء يوم الاثنين الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ستحقق دون شك المزيد من الخير والنماء لهذا الوطن الغالي ورفاهية شعبه لأنها تعتبر الأضخم تاريخياً في المملكة بحجم إنفاق قياسي يبلغ 540 مليار ريال، مقابل إيرادات قدرت بـ 470 مليار ريال.
وأوضح المهندس الدويش أن اعتماد الميزانية لمبالغ كبرى لتنفيذ مشاريع تنموية جديدة عملاقة يساهم في دفع عجلة نمو الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في شتى مجالات الحياة من خلال تحويل هذه المشاريع إلى بنية تحتية تحقق مزيداً من النمو المستدام الذي ينعكس على حياة المواطن في التقدم والرفاهية والرخاء.
وأشار المهندس الدويش إلى اهتمام الميزانية بتوفير الخدمات الأساسية للمواطن التي تساهم في رفع مستوى معيشته وتؤدي إلى االتحسين المستمر في مستوى الدخل والحصول على الخدمات المختلفة خاصة ما يتعلق بالصحة والتعليم والتدريب والتأهيل للارتقاء بمستوى معيشة المواطن، وتحقيق التنمية الحضرية والإقليمية المتوازنة، من خلال الكفاءة في توزيع مشاريع التنمية لتصل للمواطن أينما كان في أي منطقة وأي مدينة أو قرية.
من جانبه عبر نائب الرئيس لقطاع الخدمات المشتركة الأستاذ عمر بن محمد التركي عن سعادته الكبيرة بالميزانية التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وما حملته من أرقام ومشاريع ضخمة تصب جميعها في مصلحة المواطن السعودي وتعزيز رفاهيته والرفع من مستواه معيشياً وتنموياً، وقال إن أهم ما في الميزانية هي أنها تزامنت مع الفرحة التي يعيشها الشعب السعودي بعودة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى أرض الوطن سالماً معافى من رحلته العلاجية ليعيش مع هذا الشعب الذي أحبه فرحة إعلان موازنة هذا العام، مشيراً إلى أن المواطن يشعر حالياً باطمئنان بعدما ركزت الميزانية على تقديم الخدمات التي تؤدي إلى زيادة رفاهيته وبنائه كإنسان.
وأكد مدير عام الشؤون الإعلامية الأستاذ محمد بن سليمان الفرج أن الميزانية الجديدة جاءت مبشرة بمستقبل مشرق للمملكة العربية السعودية، وتعزيزاً لتوجهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بالمضي قدماً لبناء الإنسان السعودي وتنميته، وبناء البلاد وهي ميزانية تتوافق تماما مع النهضة التنموية التي تقودها الحكومة الرشيدة في مجالات التعليم والصحة والمجتمع وصولاً إلى رفاهية هذا الشعب، خصوصاً أن الميزانية جاءت شاملة لكل هذه القطاعات ولم تغفل كبيرة ولا صغيرة، مليئة بالمشاريع التي تصب جميعها للإنسان السعودي.
كما هنأ نائب الرئيس لقطاع الشبكه الدكتور زياد بن ثامر العتيبي حكومة خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي بصدور الميزانية التي قال إنها تعكس الرغبة الأكيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على مواصلة البناء والتنمية، وهو ما اعتاد عليه المواطن السعودي من اهتمام وحرص شديدين من المليك من خلال تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية في مجالات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية ومشاريع البنيات التحتية البلدية في كافة مناطق المملكة.
وتوقع الدكتور العتيبي أن تحظى المناطق بمشاريع ضخمة في إطار اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين على تنمية جميع بقاع المملكة وتزويدها بالخدمات التعليمية والصحية مهما بعدت أو ناءت على المراكز الحضرية، خصوصاً أن المليك جاب العديد من المدن والمحافظات في الآونة الأخيرة وأنه قريب جداً من أشواق شعبه ومواطنيه، وقال إن العالم كله يشهد حكمة القيادة الرشيدة ونظرتها البعيدة ورغبتها في بناء الإنسان السعودي، كما يشهد على متانة الاقتصاد السعودي وقوته، وقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية كأحد أهم الاقتصادات النامية والسليمة بالمنطقة والعالم.
بعد ذلك أوضح نائب الرئيس لخدمات القطاع السكني المهندس سعد بن ظافر القحطاني أن الميزانية المبشرة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - تحفز الاقتصاد السعودي وتعزز نشاطه بعد ما صمد بقوة أمام الأزمة المالية العالمية التي تساقطت دونها مؤسسات ضخمة، فيما تسهم المشاريع الضخمة المعتمدة في الميزانية في تفعيل نشاط القطاع الخاص الذي يطلع بالتنفيذ، مشيراً المهندس القحطاني إلى أن العديد من المراقبين كانوا يتوقعون أن تأتي الميزانية بلا مفاجآت أو مشاريع ضخمة، ولكن بخلاف ذلك فإن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله أعاد التأكيد بأن مشاريعه التنموية لن تتوقف وأن اقتصاد المملكة قوي وقادر على المنافسة، فضلاً عن أن الميزانية الجديدة ستلبي كافة حاجات المواطنين، وتجعل المستقبل أكثر طمأنينة وإشراقا، بما ينعكس إيجابا على الفرد والجماعة من خلال تحسين مستواه المعيشي وتوفير ما يحتاجه من الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية التي حظيت بنصيب وافر في الميزانية.
وقال نائب الرئيس لخدمات قطاع الأفراد المهندس جميل بن عبدالله الملحم: إن ميزانية العطاء والنماء التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين لهذا العام جاءت محققة لآمال وتطلعات القيادة وتجلب الخير الكثير للشعب الذي اعتاد على حرص واهتمام المليك بكل ما يهمه من تنمية ورفاهية وتطور وخدمات صحية وتعليمية واجتماعية، كما عكست الأرقام الضخمة ثبات وقوة الاقتصاد السعودي، بما يعزز ثقة المستثمرين وطمأنة المواطن.