الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده..
اطلعت على ما سطره الكاتب في صحيفة الجزيرة محمد عبداللطيف آل الشيخ عدد 13303 في 1-3-2009م في الصفحة الأخيرة.. وهذا تعقيب على بعض ما ورد في المقال:
1- كتابات العدل، خاصة الثانية، لا يحتاج المستفيد من خدماتها إلى شاهدين؛ حيث يُكتفى ببطاقة الأحوال الشخصية التي أطلق عليها مؤخراً الهوية الوطنية وفقاً لما وجّه به وزير العدل السابق صاحب المعالي الشيخ عبدالله بن محمد آل الشيخ؛ تماشياً مع الأهداف العامة للوزارة التي تعنى برفع مستوى الأداء في الدوائر الشرعية وفقاً لما جاء في السُّنة المطهرة - على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم - حيث قال: (واذهب يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها) (وأناب رجلاً أن يشتري لها شاة)، ولم يشهد صلى الله عليه وسلم في الحالتين، وتدعيماً لما صدر من التوصيات التي انبثقت عن لقاء رؤساء كتابات العدل في المملكة برقم 13/ت في 17-5-1423هـ.
2- المبايعات يلزم لها الإشهاد لقول الله عزَّ وجلَّ ?وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء? إلى آخر الآية، فرب البرية الذي خلق الذكر والأنثى لم يعطل دورها في الحياة، بل أعطاها الإسلام حقها كاملاً وأشركها في كل ما هو من صالحها في الدين والدنيا، فهذا تفعيل لدورها التعاملي، ولم يترك ذلك لمستعيري الأسماء. والحمد لله أولاً وآخراً.
وصلى الله على نبينا محمد.
فهد بن سليمان الغماس
رئيس كتابة العدل الثانية في بريدة