سعادة رئيس التحرير - حفظه الله
تعقيباً على ما نشرته الجزيرة في صفحتها الأخيرة يوم 27 - 11 - 1430هـ تحت عنوان: (أمانة الرياض: برنامج مخدوم لمواجهة الزحام عند المسالخ).
حقيقة أن أمانة مدينة الرياض بأمينها د. الأمير عبد العزيز العياف -وفقه الله- قد أخذت على عاتقها العزم على خدمة ساكني هذه المدينة، بل وضيوفها في كثير من مناحي الحياة.. فمن توفير مواقع الأرض الخضراء المنتشرة في كثير من أحياء المدينة إلى المضامير التي أُعدت للمشاة بأشكال هندسية رائعة إلى تحديد أماكن لبيع الأضاحي وإلى إعداد مسالخ إضافية لمواجهة الزحام على المسالخ المعتمدة.. كل هذا للتسهيل على المواطن والمقيم وإيصال الخدمات إليه بقدر الإمكان، بل وحتى الأموات لم تتقاعس الأمانة عن خدمتهم عند دفنهم.. وكذا وهم في لحودهم إذ وفرت الأمانة كل ما يحتاجه المتوفون.. لذا لا يجد ذووهم مشقة في دفنهم (فهذا المثوى جاهز وهذا الماء واللبنات والحصباء والإنارة ليلاً ناهيك عن تجديد أسوار المقابر وتجميلها وفتح الطرق داخلها).. فللأمير ومعاونيه جزيل الشكر والتقدير وننتظر المزيد والمزيد.. وهنا لا أنسى أن أُذكِّر سموه بأنه سبق وأن وعد بإنشاء مكتبات للأطفال في حدائق الأحياء أرجو أن تتحقق لأهميتها.. وما دمت أتحدث عن المقابر وساكنيها وزائريها أحب.. بل أتمنى على الأمانة عمل الآتي:
* إيجاد مجموعة من المظلات تحملها كفرات وتشتمل على عدد من الكراسي لكبار السن والمقعدين ممن سيكونون من أهل العزاء أو من المعزين ليستظلوا بها عن شمس الصيف الحارقة وعن برد الشتاء القارس وعن الأمطار.
* الأمانة الآن تعمل على تجديد أسوار بعض المقابر ومنها مقبرة النسيم فيلزمها إعادة الترقيم كما كان كل رقم في موضعه لتمكين الزوار من التعرف على قبور أقاربهم ولأن الكثير منهم قد حددوا قبور أقاربهم بتلك الأرقام وحتى تتواصل الزيارة مما سيرقق القلوب ويعظ النفوس.. وبالله التوفيق.
صالح العبد الرحمن التويجري