Al Jazirah NewsPaper Saturday  02/01/2010 G Issue 13610
السبت 16 محرم 1431   العدد  13610
 
جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه تقيم يوماً للجائزة في إمبيريال كولج في لندن

 

الجزيرة - خالد الحارثي:

بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، يقوم وفد رفيع المستوى من أعضاء مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه بزيارة إلى لندن بالمملكة المتحدة للمشاركة في يوم الجائزة الذي تقيمه الجائزة بالتنسيق مع جامعة إمبيريال كولج في لندن، وذلك يوم الأربعاء 20 محرم 1431هـ الموافق 6 يناير 2010م. وقد دُعي إلى هذا الاجتماع نخبة من علماء المياه البارزين في أهم الجامعات وجمعيات المياه البريطانية، تجاوز عددهم الستين عالماً، وسيتم في هذا الاجتماع تسليط الضوء على الجائزة وأهدافها النبيلة والدعوة إلى الترشيح للدورة الرابعة لها، إضافة إلى إجراء حوار مع الخبرات البريطانية وبحث أوجه التعاون المشترك لحل مشكلات المياه في العالم ودعم أنشطة الجائزة على المستوى الدولي. وأوضح الأمين العام لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه المشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء الدكتور عبدالملك آل الشيخ أن يوم الجائزة هي مناسبة تنظَّم في عدة بلدان حول العالم للتعريف بهذه الجائزة الكريمة التي قدمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى البشرية باسمه ونيابة عن المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً؛ وذلك تكريما لكل الجهود المخلصة والعقول المبدعة التي شاركت العالم همومه؛ فأبدعت في سبيل رخائه وسعادته، ووضعت بصماتها جلية في سجل التاريخ الإنساني بتقديمها ما يساعد في الحفاظ على أهم عنصر من عناصر حياة البشرية وهو الماء.

وكانت الجائزة بمثابة رسالة إلى العالم تبرز خلق المملكة الكريم في التعامل مع القضايا الإنسانية على المستوى الدولي، التي انعكست في العديد من سلوكيات القيادة الحكيمة في هذه البلاد، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهم الله. وتسعى الجائزة من خلال رسالتها الإنسانية إلى تشجيع البحث العلمي في كافة أنحاء العالم في مجال المياه. وقال آل الشيخ: لقد أدرك العالم حقيقة إنسانية الرسالة التي تحملها جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، وصدق وسمو أهدافها، وعالمية تطلعاتها وتوجهها لذلك؛ فقد لقيت الجائزة ترحيباً وتقديراً عالمياً كبيراً في الأوساط العلمية والسياسية كافة، وأصبحت الجائزة محط تقدير واحترام الجميع، وترسخت مصداقيتها والصفة الدولية التي تتمتع بها، وبرزت أهميتها على المستوى الدولي.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد