الجزيرة - فن
بحبور شديد استمعنا لكلمات رقيقة انسابت منذ صباح الخميس الماضي وحتى اليوم ممن وقع عليهم اختيار (الجزيرة) كونهم الأبرز تأثيراً في الحركة الإعلامية والفنية للعام الذي انقضت أيامه نهاية الأسبوع الماضي وقدروا (حقيقة) دورنا في التأثير على المشهد الإعلامي والفني مؤمنين بالمصداقية التي كانت وما زالت السبيل الذي نمشي عليه.
نحن مؤمنون بكل هذا الحب ومدينون للجميع برد الجميل لكننا لم نكن نتوقع هذا السيل من الحب والمشاعر المتدفقة من قلوب من اخترناهم وكانوا بحق مؤثرين واتفق معنا بالرأي كافة القراء وأغلبهم.
واليوم عبر عدد ممن حاز على الأفضلية ضمن قراءة (الجزيرة)، وبصوته المميز وكلماته الرقيقة قال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجة في اتصال هاتفي بالزميل عبدالله الهاجري:
أقدر اختيار صحيفة (الجزيرة) لي كأفضل شخصية إعلامية للعام 2009م، و(الجزيرة) هي منبر الحق ومتميزة بالصدق والحقيقة واختيارها لي أعتبره وساما لي وفخرا أسعدني جداً، كما أسعدني أن أكون ضمن نخبة عربية ضمن اختيار (الجزيرة)، وهذا الاختيار بلا شك سيعطيني الكثير من الحافز لأن أواصل عملي بكل جهد واجتهاد.
وأضاف الوزير خوجة: ما أسعدني أكثر هو اختيار (الجزيرة) لشبكة قنوات التلفزيون السعودي كأفضل القنوات متابعة وهذا بلا شك اختيار له بالنسبة لي مدلولات كثيرة، وتأكدت معها أن القائمين على تلك القنوات يعملون نزولاً عند رغبة المشاهدين ويحققون لهم مطالبهم ويدرجون في هيكلة برامجها كل ما يشجع على متابعة قنواتنا الحكومية التسع.
فنان العرب الذي كعادته يرى بأن (الجزيرة) مطبوعته الأولى وصفها هذه المرة بأنها منارة أخذت على عاتقها حمل لواء الكلمة الصادقة وتمنى أن يكون هذا الاختيار جاء عن قناعة منا وتمنى رد الجميل لنا وشكر (الجزيرة) إدارة وقيادة في التحرير ومحررين، الفنانة اللبنانية نانسي عجرم التي قالت (الجزيرة) بأنها أفضل فنانة للعام 2009، عبرت للزميلة هناء الحاج عن سعادة كبيرة لأنها تعتبر أن الإعلام هو مرآة الرأي العام الصريح والصادق، خصوصاً الإعلام المقروء الذي يبقى بين الناس ويؤرخ للفن والفنانين ويدعمهم بشكل مباشر إن كان عبر النقد أو الانتقاد. وفي كلتا الحالتين الفنان يجمع رصيدا إيجابيا عبر الإعلام.
وشكرت نانسي عجرم (الجزيرة) على هذا التكريم، وحيّت كل من صوّت واختارها لتكون نجمة العام وقالت: إن هذا الاختيار يعني الكثير لي وسعيدة به، وأتمنى أن تكون كل أعمالي المقبلة بالمستوى نفسه الذي أنا عليه لأن الناس أحبوني على هذه الأمر.
وعما إذا كانت ستخص الخليج بأغنية خليجية جديدة، تمنت نانسي ذلك مع أنها ليست الآن في طور أي تحضير لعمل خليجي مرة أخرى، لكنها قالت: إنه من الممكن أن يكون لديها عمل خليجي وربما سعودي تحديداً، وقد أبدت نانسي رغبتها بأن تكون من المشاركين في مهرجانات خليجية شعبية، وتمنت لو تستطيع أن تكون أول المشاركات في مهرجانات خليجية وإن طلبت فلن تتأخر بتلبية الدعوة لتكون على مقربة من جمهورها السعودي لكي تكرّمه في أرضه كما كرّمها هو عبر الإعلام وتحديدا عبر (الجزيرة).
وشكرت نانسي كل العاملين في المؤسسة عبر مركزها الرئيس في الرياض وعبر كل المكاتب المنتشرة في الدول العربية وفي بيروت، على الاهتمام الكبير الذي يبدونه في متابعة أعمالها ونشاطاتها في كل المناسبات.
وأرسلت نانسي باقة سلامات إلى قراء (الجزيرة) ووعدت بمتابعتهم عبر الصحيفة بشكل يومي تقريباً.
كما أبدى الزميل حامد الغامدي والذي نال أفضلية المذيع التلفزيوني سعادته بهذا الاختيار وعلق بقوله: يكفيني أن هذا الاختيار جاء من جريدة ك»الجزيرة» المعروفة بالمصداقية وعدم الانحياز لعواطفها، بل هي حريصة على الكل وتدعمهم وتوفر لهم بعض أسباب النجاح.
وأضاف الغامدي: لقد لمست التعاون الإيجابي من الزملاء في (الجزيرة) وتواصلي معهم طوال الفترة السابقة كان خير معين لي، وكانت (الجزيرة) بكل أمانة سببا مهما بالنسبة لي في إنجاح برنامج سباق المشاهدين.
أما الملحن ناصر الصالح والذي كان أفضل ملحن لعام 2009م فقد أكد أن هذا الاختيار أنصفه كثيراً وبالذات بعد مجهود له خلال السنوات الماضية، وقال إن (الجزيرة) كانت موجودة معي منذ بداياتي واختيارها لي كان مؤكداً أنها صحيفة تحرص على الجميع وتقدم لهم أفضل أسباب النجاح والدعم.
وعلق الصالح بقوله: أرجو أن أكون فعلا عند حسن ظنكم واختياركم، كما أتمنى أن أوفق في تقديم كل ما يخدم الساحة الفنية السعودية ويبرزها.
الممثل الخلوق مشعل المطيري تفاجأ بهذا الاختيار الذي وصفه بأنه من أجمل الأخبار التي وصلته منذ عامين وقال: إن فرحته مضاعفة نتيجة أن هذا الاختيار جاء من صحيفة لديها ضوابط (قاسية) في الاختيار ولا تجعل العاطفة طريقها في النقد أو الثناء وهذا ما يؤكد مصداقية الاختيار وواعدا بتقديم المزيد والمزيد.
أما المخرج الشاب ثامر الصيخان فكان الأكثر فرحاً بهذا الاختيار لأنه جاء حسب وصفه في بداية عمله الفني وهذا سيعطيه الكثير من التفاؤل والاجتهاد في أعماله القادمة. وقال الصيخان معلقاً على هذا الاختيار: جعلتني (الجزيرة) أفضل مخرج لعام 2009 وفق نظرتها وفعلاً فلقد اجتهدت كثيراً بغية حصولي على موضع قدم في موقع تتكاثر فيه الأعمال السعودية، ولكن من دعمني ومن وقف بجاني واختيار (الجزيرة) جعلني راضياً عن ما قدمته العام الماضي، مؤكداً بأن لديه الكثير ليقدمه هذا العام.
أما الممثل الشاب أسعد الزهراني والذي وجد نفسه وقدمها بشكل إيجابي في مسلسل أم الحالة فأثنى على اختيار (الجزيرة) له كأفضل ممثل شاب وقال: (الجزيرة) بالفعل هي منبر للصدق وتتعامل مع الجميع من منظور واحد ولا تجاملني ولم تتعاطف معي بل حتى اللحظة علاقتي معها علاقة يسودها الاحترام والتقدير وليس هناك أي مصالح متبادلة حتى يتم اختياري، لكن (الجزيرة) فضلت دعم الشباب وتكريم الكبار، وهذا ما عودتنا عليه في السنوات الأخيرة حيث أصبحت قراءتها محل انتظار واهتمام الكثير.
أما المذيع ياسر الشمراني فتقدم بالشكر والتقدير ل(الجزيرة) لهذا الاختيار وأثنى كثيراً على مصداقيتها مؤكداً بأنه متابع جيد لكل ما ينشر فيها.
وأضاف: جاء الاختيار على الأقل كمكافأة لنا على عملنا الماضي وكانت المكافأة مجزية حين جاءت من صحيفة (الجزيرة).
كما علقت قناة العربية على اختيار (الجزيرة) لبرنامج صناعة الموت كأفضل برنامج لعام 2009م بالشيء الجيد والاختيار الواقعي كون صناعة الموت ومقدمته الزميلة ريما صالحة من البرامج المجتهدة والذي حظي بردة فعل عربية وأجنبية واسعة، وقدمت قناة العربية شكرها وتقديرها ل(الجزيرة) على هذا الاختيار.
وكانت (الجزيرة) قد قدمت في آخر أيام عام 2009م صفحة كاملة تتضمن قراءة شاملة رصدها الزميل عبدالله الهاجري لكل المؤثرين في الساحة الإعلامية والفنية المحلية والعربية وقد تضمنت الصفحة أسماء المؤثرين وأسباب الاختيار، وقد تناقلت صحف عربية ومواقع ومنتديات عبر الشبكة العنكبوتية واسعة هذه القراءة، فيما وصف بعض المتابعين بصدق واحترافية (الجزيرة) في هذا الاختيار والذي جاء وفق وصفهم بالواقعي والحقيقي، فيما تعتزم بعض الجهات التي ينتمي إليها المكرمين والمؤثرين في إقامة احتفالات بسبب هذا التكريم. وكانت (الجزيرة) قد دأبت منذ عام 2007م في تقديم مساحة واسعة مع آخر أيام السنة تقدم خلاله مساحة تكريمية للمتميزين والمؤثرين في الساحة السعودية والخليجية والعربية.