لاشك أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لسمو سيدي أمير منطقة الرياض مكسب إداري لإمارة منطقة الرياض سيما أنه ترعرع في كنف والده واستزاد مقدرة إدارية وسلوكية اجتماعية من سيدي الأمير سلمان -حفظه الله- إضافة إلى أنه شاب مؤهل علمياً وفي تخصص هو في الحقيقة مهم للعمل الإداري المستند على الأمور القانونية، ولعل افتتاح سمو الأمير محمد ابن سلمان بداية عمله الإداري بالعمل في شعبة الخبراء بمجلس الوزراء وفي مجال تخصصه هو أمر مهم لصقل العمل وممارسة التخصص من خلال العمل الإداري مما سيجعله -إن شاء الله- وهو يعمل كمستشار بجانب والده الأمير سلمان هذه القامة الإدارية الكبيرة سوف يستفيد كثيراً في شتى مناحي الإدارة.. والأمير سلمان -رعاه الله- إن صح لي التعبير هو أكاديمية إدارية وحتى الوزراء استفادوا من أسلوبه الإداري في التعامل مع الجموع البشرية وقضاء شئون الناس وإنجاز معاملاتهم المختلفة بشيء من الموضوعية والواقعية ولعل من أهم ركائز الإدارة التي استفادها عامة الموظفين من منهج الأمير سلمان هو إدارة الوقت والاستفادة منه وما تميز به سموه من الحضور المبكر والبت في الشكاوى ثم إنهائها مع نهاية الدوام بنفس اليوم هو في الحقيقة نظرية إدارية تفرد بها سموه واستفاد منها الكثيرون حتى أنها سميت بالنظرية السلمانية، وأشار إليها الدكتور غازي القصيبي في كتابه الشهير (حياة في الإدارة). أما اختيار الأمير سلمان للأمير محمد كمستشار أعتقد أنه اختيار موفق، ولاشك أنه رأى في سموه الكفاءة الإدارية التي ليست غريبة، فهذا الشبل من ذاك الأسد والأمير محمد بن سلمان وفقه الله، سوف يستفيد من مدرسة والده الشاملة، وسيكون عوناً لوالده فيما يوكل له من أعمال إدارية وقانونية، وهو بحق قدرة إدارية ومكسب للعمل الإداري المهم في الإمارة، إضافة إلى أنه ذو اهتمامات بالعمل الخيري والتطوعي من خلال تواجده كعضو أو على رأس بعض المؤسسات الخيرية العاملة بالمنطقة من خلال حبه للعمل الخيري والاجتماعي الذي زرعه في نفسه سيدي الأمير سلمان وينتظر من سموه جهوداً مضاعفة سواء في العمل الإداري أو التطوعي الخيري ولا نملك إلا أن نبارك لسموه هذه الثقة، ونتمنى لسموه الكريم التوفيق والسداد ونهنئ سمو سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز هذه الكفاءة الجديدة التي ستضيف لإمارة الرياض وللعمل الإداري بها قفزة نوعية وجديدة تنعكس إيجاباً على ما تقدمه هذه الإمارة العملاقة من خدمات إدارية واجتماعية لأهالي المنطقة بقيادة أميرها المحبوب سيدي الأمير سلمان -وفقه الله ورعاه-.
-رئيس مركز الجريفة بشقراء