المتعارف عليه أن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أطال الله عمره وأدام عزه من أدق الناس معرفة بالتاريخ وتوثيق أحداثه، وبالناس حاضرة وبادية، ولأن عمق شخصية سموه وبعد آماده المعرفية محسوم سلفاً دون الخوض في تفاصيل لا تحتاج إلى أدلة، فإن ما يرفع من شأن الشعر الشعبي والمنتمين إليه من شعراء ونقاد ومتذوقين ما أدلى به سموه من رأي فيصلي حاسم حول مسمى (أهل العوجاء)، وكيف أن المقصود بها الدرعية ثم العارض، وبعد ذلك المملكة العربية السعودية عن قاطبتها، كان ذلك في تعقيبه حول نقاش طال أمده قبل أن يحسمه سمو سيدي في العدد الأخير من مجلة اليمامة واستشهد سموه الكريم بقصائد لابن دحيم شاعر العرضة السعودية المعروف موثقاً بشكل حاسم ما ذهب إليه سموه في توضيحه وتوثيقه بشكل جلي، كذلك استشهد أطال الله عمره وأدام عزه بما قالته الشاعرة الدهلاوية من أهل الرس مخاطبة آل سعود في الدرعية إبان محاصرة الباشا للرس، وتطرق سموه الكريم إلى أكثر من نموذج جزل يمثل دقة سموه المتناهية، وحرياً بالشعر الشعبي والمنتمين إليه أن يفاخروا بمن له في كل ميدان عز ومعرفة، باع شهوده المنصفين دائماً
***
abdulaziz-s-almoteb@hotmail.com