Al Jazirah NewsPaper Monday  11/01/2010 G Issue 13619
الأثنين 25 محرم 1431   العدد  13619

حفيد الشاعر سليمان بن حاذور لـ(الجزيرة):
ألقيتُ قصيدة أمام خادم الحرمين.. والعالم شاهدني عبر (العربية)

كتب - عبدالله الكثيري

لم تمنعه الإعاقة من تحقيق طموحاته، ولم تكن عائقاً له من أن يكون شاعراً ومقلداً للشعراء، إنه حفيد الشاعر المعروف في نجد (سليمان بن حاذور). ولكي نعطي القارئ نبذة عن هذا الموهوب نقول إنه فهد بن منصور بن سليمان بن حاذور، من أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، قال لـ(الجزيرة) إن أجمل يوم مر عليه في حياته هو حين ألقى قصيدة أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أثناء استقباله - حفظه الله - له وأقرانه من أطفال جمعية الأطفال المعاقين، التي قال فيها:

يا الله ياللي كل حي ترجاه

سبحانه الخالق كريم ومعبود

اللي خلقنا كيف نجحد عطاياه

فضله عظيم ما له حدود

يوم عزيز وعندنا زان مبداه

بقدوم أبو متعب لها علم وشهود

الشعب غنا به من أدناه لقصاه

وهزة له الأشواق والد ومولود

من نسل أبو تركي على الطيب منشاه

دافع وجاهد وادركوا كل مقصود

الراية الخضراء على الحق نلقاه

لا قيل أبو متعب ترى العد مورود

عجز القلم يكتب ويحصي ولا حصاه

أمن وأمان ويشكر العبد معبود

لا قيل أبو متعب ترى الجود يمناه

ياخذ ويعطي كلمة الحق بركود

صلاة ربي عد حرف قريناه

على النبي أعداد ما زهر العود

ويواصل الطفل الشاعر فهد بن حاذور حديثه ل(الجزيرة) قائلاً: أحمد الله على سلامة ولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وعودته إلى أرض الوطن سالماً معافى.

ووجه شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز صاحب الأيادي البيضاء على الأطفال المعاقين لرعايته الدائمة لهم، وقال إن أسوأ يوم في حياتي هو مغادرة الجمعية بعد سنتين من الدراسة فيها، وذلك بعد السماح لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بالاندماج مع الطلبة الأسوياء في المدارس الحكومية، وبهذه المناسبة أناشد معالي وزير التربية والتعليم الاهتمام بالمعاقين في المدارس الحكومية؛ فأنا وزملائي المعاقين في الصف الثالث الابتدائي غادرنا المدارس لندرس في مدارس أهلية على حساب أولياء أمورنا لأننا لا نجد الاهتمام من المديرين والمعلمين، كما أننا نواجه مشكلة هي وجود الصفوف في الأدوار العليا؛ حيث لا نستطيع الصعود إليها؛ فحبذا لو وضعت للمعاقين صفوف في الأدوار الأرضية، أو نعود إلى جمعيتنا التي عشنا فيها أنا وأقراني أجمل أيام الطفولة رغم إعاقتنا.

ويؤكد فهد أنه يحفظ معظم قصائد جده سليمان بن حاذور ويقلد بعض الشعراء في إلقاء القصائد، منهم الشاعر المعروف خلف بن هذال، وفي الوقت نفسه يحفظ أجزاء من القرآن الكريم رغم أنه لم يتجاوز الثامنة من عمره. ومن القصائد التي ألقاها في مناسبات عديدة هذه القصيدة التي يقول فيها:

مني عليكم يا هل العوجاء سلام يزيد

واخص ربع بالمراجل تظهرا حقوقها

فروخ الأحرار اللي تطلع في نهار الهديد

من نسل أبو تركي شبوب لحر بأسبوقها

لا قيل أبو تركي من العوجى نوي بالشديد

صالتبه الحكام ساق المر بحلوقها

يا نجد حنالك على الداعي كعام الضديد

عبدالعزيز محول العقبان من فوقها

عيت على اللي ينقلون امصقلات الحديد

وراه ما يرخص بغال الروح في سوقها

من مات منا في نهار الكون يكتب شهيد

الطايله يحفا بها من عز طاروقها

حنا هل العوجاء وحنا اللي نرد الضديد

يوم النيامس مثل برق الصيف يشوفها

ويواصل فهد بن حاذور حديثه لـ(الجزيرة) قائلاً: تشرفتُ بلقاء العديد من أصحاب السمو الأمراء والعديد من الشخصيات الرياضية، فهم على سبيل المثال: رئيس نادي الهلال الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد واللاعب الكبير ماجد عبدالله يوم اعتزاله، كما أن العالم عرفني وشاهدني عبر قناة (العربية) التي استضافتني قبل عدة أشهر وأعادت اللقاء أكثر من مرة، وتلقيتُ العديد من شهادات الشكر والدروع، وأحتفظ بها في مكتبة خاصة في منزل والدي.

نبذة عن فهد بن منصور بن سليمان الحاذور

الاسم: فهد بن منصور بن سليمان الحاذور

العمر: 8 سنوات

السنة الدراسة: ثاني ابتدائي

المدرسة: جمعية الأطفال

لقبه: شاعر الجمعية، وحاز أصغر شاعر في جنادرية 24 لسنة 1430هـ لمشاركته في الرواق الأدبي.

1- قدم عضوية جمعية الأطفال المعاقين لخادم الحرمين الشريفين وألقى قصيدة بين يديه يوم السبت الموافق 25-2-1430هـ.

2- شارك في افتتاح جمعية الأطفال بحائل يوم الخميس الموافق 3-4-1428هـ.

3- شارك في حفل جمعية الأطفال بمرور خمسة وعشرين عاماً، وألقى كلمة بالإنابة عن زملائه في الجمعية يوم 2-9-1428هـ.

4- حاصل على المركز الأول على مستوى المملكة في إلقاء الشعر من جمعية الفنون الخاصة في جدة عام 2008م.

5- قدم درع الجمعية في اعتزال اللاعب ماجد عبدالله.

6- شارك في مسرحية شجرة الطفولة على مسرح مدارس المملكة.

7- عضو في برلمان الطفولة في جريدة الحياة.

وله مشاركات كثيرة.

بدأ فهد في حفظ الشعر وهو في سن الرابعة، وبدأ يحفظ من ديوان جده الشاعر (سليمان بن حاذور)، خاصة القصائد الوطنية.


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد