عندما يكون الصدق هو الدافع والمحرك والمحرض والمواد الأولية للقصيدة فلا بد أن تأتي رائعة بديعة بليغة مدهشة مبهرة تقطع أطول المسافات بأقصر الأوقات، تجوب الدنيا طولاً وعرضاً وعمقاً وارتفاعاً لتطرق أبواب القلوب والأذهان طلباً للدخول، فالأبواب قبل أن تقبل تنسى أقفالها ومحاذيرها وتخرج كل المشاعر لاستقبالها والاحتفاء بها.