Al Jazirah NewsPaper Sunday  17/01/2010 G Issue 13625
الأحد 02 صفر 1431   العدد  13625
 

فضاء
شكراً لهذه المتجددة
علي المفضي

 

عندما يكون الصدق هو الدافع والمحرك والمحرض والمواد الأولية للقصيدة فلا بد أن تأتي رائعة بديعة بليغة مدهشة مبهرة تقطع أطول المسافات بأقصر الأوقات، تجوب الدنيا طولاً وعرضاً وعمقاً وارتفاعاً لتطرق أبواب القلوب والأذهان طلباً للدخول، فالأبواب قبل أن تقبل تنسى أقفالها ومحاذيرها وتخرج كل المشاعر لاستقبالها والاحتفاء بها.

القصيدة الصادقة عدد يقبل القسمة على كل الأعداد الفردي منها والزوجي، وهي التي لها الحق أن تكسر القواعد الرياضية والزمنية، ولا تأبه إن كانت الريح تسير خلفها أم تقابلها عوامل التعرية وآثار الشيخوخة ليس لها سلطان عليها، فهي تولد ناضجة، وتبقى ناضجة، وقد تكون قد كتبت بالأمس أو قبل ألف سنة، فعمرها يتجدد وحرارتها ثابتة، بل هي التي تغير درجة حرارة قارئها، وتتغير درجة تأثيرها من حال إلى أخرى أنها القصيدة الحلم التي يحق للشاعر الذي يظفر بها أن يفتخر أنه حقق القصيدة المعجزة.

وقفة

صادق وأحب الصدق لو كنت ما انول

من صدقي إلا جرح سود الليالي

يكفيني اني عن ثرى الزيف معزول

لو عشت في نجم الحقيقة لحالي

fm3456@hotmail.com

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد