نجومية الشاعر الشعبي لا تتعدى معرفة الناس له من خلال نصه الشعري فقط، وكثيرا ما سمعت ممن يحلمون بنجومية مشاهير الفن والرياضة يتمنون أن يكون الشاعر مسوقاً لمنتج ما اعتمادا على عدد المعجبين به وطيلة السنوات الماضية لم يستطع شاعر ما أن يقنع أحدا بقدرته على الدخول في عالم الدعاية والإعلان، لكن الشاعر عبدالرحمن أبا الجيش استطاع بهدوئه المعهود وشاعريته التي لا تستجدي الأضواء، استطاع أن يحقق ما لم يحققه غيره إذ إنه لفت انتباه وكيل ساعات عالمية شهيرة في الخليج العربي ليمضي معه عقداً دعائياً بمبلغ كبير لمدة عام قابل للتجديد، وقد صافح وكيل الشركة العالمية الكبيرة قائلاً له: شاعركم سيهدي عقارب الساحة قصيدة مذهلة.
ومدارات شعبية في إيرادها لهذا الخبر تقرأ تغيراً في المشهد الشعري سيضع الشعراء أمام تحد جديد يفتح أبوابا للإبداع، كما أن اختيار الشاعر لهذا المنتج ينم عن وعي تام بعلاقة الشعر بالزمن.