بعض الطيبين وأصحاب النوايا الحسنة يقعون في منزلق المجاملة والظنون البيضاء ليفاجأوا عند جلوسهم أمام مضيفهم في لقاء مسموع أو مرئي أن الشخص المقابل برغم ظهوره بمظهر الصديق الطيب إلا أنه ينقلب إلى وحش كاسر يسحق الضيف بلا رحمة ولا ترو ولا حساب لما يمكن أن يسببه لضيفه من كوارث هو في غنى عنها من خلال أسئلة خاصة لا تعني الجمهور بقدر ما تحدث من بلبلة وظنون سيئة، أما من يُدعى بالضيف فلا حول له ولا قوة وهو أمام الجمهور وعلى الهواء والصواعق تتوالى عليه، فإن كان ذكياً فطناً أجاب بما لا يدينه ولا يحتسب عليه تهرباً من الإجابة.