يا هاجسي ما غاب طيفك وطاريك |
ناره تشعلل بالخفوق وتريحه |
وش لون ما أسمع منك من قلب وأعطيك |
وأنا ما شوف بغير قولك نصيحة |
حاضرك في روح المحبة وماضيك |
ما فيه شيٍ عن حياتي يزيحه |
وبوح الشعور اللي وقف عند داعيك |
في نبرته روح الوداد الصريحة |
معناه في كل المواضيع يعنيك |
وقلبٍ بدون إحساس وش هو صحيحه |
سيل الغلا حدّر بقلبي لواديك |
وريضان شوقه للمحبة فسيحة |
على الطبيعة كل ما فيه يعطيك |
راحة خفوقٍ طاب من طيب ريحه |
أشعل قناديل الغلا في لياليك |
وأسمع تعابير الخفوق الفصيحة |
ولا للغلا غير الغلا وأنت يرضيك |
رد الجميل المشتهر في مديحه |
لقيت كل اللي يبي خاطري فيك |
من الصفات اللي بأهلها مليحة |
وإحساس بوحي عن هل الشرح يكفيك |
وكف العطاء! ما قيل عنها شحيحة |
في صمتك المجهول! تعذيب غاليك |
وفي صمتي المذهول بوح القريحة |
خذها على وضح النقا مثل ما أبيك! |
وأنت الجريح! اللي شكى له جريحه |
مشاعري ما جات لك لأجل تخفيك |
سرٍ على كل الملا ما تبيحه |
فتاة نجد |
|