Al Jazirah NewsPaper Friday  22/01/2010 G Issue 13630
الجمعة 07 صفر 1431   العدد  13630
 

في ست ليالٍ ثقافية تحت رعاية حاكمها
الشارقة تشرق بالشعر ونجومه

 

مدارات – خاص :

تحت رعاية حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تم افتتاح مهرجان الشارقة الأول للشعر الشعبي من 4 يناير إلى 10 يناير 2010 وسط حضور كبير من الإعلاميين والشعراء والمثقفين في الوطن العربي وقد شرّف الحاكم افتتاح المهرجان بحضور كبير من المسئولين في الامارة يتقدمهم مدير عام الثقافة والإعلام سعادة محمد العويس ومدير دائرة الثقافة والإعلام الأستاذ عبد العزيز المسلم ورئيس مركز الشارقة للشعر الشعبي رئيس اللجنة المنظمة الأستاذ الشاعر راشد شرار، حيث تتالت الأمسيات والفعاليات في الإمارة على مدى 6 أيام كانت بالأمسية الأولى يوم الاثنين 4 يناير 2010 حيث كان فرسانها سيف السعدي سالم الزمر الذي بدأها بقصيدة جاء فيها:

حبي ولكن رجل ما في دروبه عوق

إن كان غيره ذهب فاخلاقه الالماس

أما سيف السعدي بدأها بقصيدة في صاحب السمو حاكم الشارقة فيها:

سلطان عندي غير والشارقة غير

لنّه يحب الشعر وانا أحبه

ثم أقيمت ندوة لسلطان العميمي والشاعر راشد شرار تحدثوا من خلالها عن بعض الاطروحات والتجارب الشعرية.

الأمسية الثانية 5 يناير 2010 فرسانها هم الشاعر الرائع خالد محمد العتيبي من السعودية والشاعر عوض بن حاسوم من الإمارات والشاعر عبد الحميد الدوحاني من عمان وكانت فعلاً أمسية متميزة لتنوع المدارس وقد حضرها جمهور أكثر من جيد تفاعل مع نصوص الشعراء المبدعين وقد بدأها بن حاسوم بقصيدة طال صمتك التي منها:

طال صمتك يا صباح وما انْتفض ترحاب بابي

لي متى بفتل عيوني حلم وأنقضهمن عزايا

ثم انتقل للمبدع خالد العتيبي الذي بدأ بقصيدة الرسول وقال فيها:

يذكرني رحيلك مجلسٍ باقي على حله

مداهيل الرجال اللي تنومسنا مواطيها

هنا سليت سيفٍ يوفي الثارين من سلّة

هنا علقت رمحٍ يطعن الجوزا ويطفيها

هنا بينت مصحفك الكريم ودلنا دلّه

معك نبدا مواعيد الكلام وننتهي فيها

وبعد ذلك انتقل للشاعر عبد الحميد الدوحاني الذي بدأ بقصيدة شكراً جزيلاً ياوطن قال منها:

شكرا جزيلا يا وطن قدم لنا إنسان

يقدر يشكل هالحروف بصوتٍ وصوره

الأمسية الثالثة 6 يناير 2010 وكان الشاعر خلف العنزي والشاعر عماد الغزو والشاعر سعيد بن طميشان وسالم النعيمي تناوب الشعراء خلالها في القاء قصائدهم.

الأصبوحة الشعرية الخميس 7 يناير 2010 أقامها مركز الشارقة للشعر الشعبي للشعراء الإعلاميين ضيوف المهرجان، حضرها عدد من الشعراء ووسائل الإعلام المختلفة.

وكان مفاجأة الأصبوحة حضور الشاعر الإماراتي الكبير ربيع بن ياقوت أحد الشعراء المكرمين من جيل الرواد في دورة المهرجان لهذا العام، وأضفى حضوره بمرضه جواً من الفرحة العارمة الممزوجة بالحزن على حالته الصحية.

في بداية الأصبوحة رحب الشاعر راشد شرار بضيوف المهرجان وشكرهم على وجودهم وتلبية الدعوة، بعدها ألقى الشعراء الإعلاميون مجموعة من النصوص لاقت الاستحسان والقبول، فقد شارك في القراءات كل من نايف المطيري من السعودية وراضي الهاجري من قطر وبلقاسم عبداللطيف من تونس وعبدالرزاق الربيعي وسامي الباسلي من الأردن وأصيلة السهيلي من سلطنة عمان. وقد تفاعل الحضور مع الشعراء وطلبوا منهم بعض النصوص الشعرية بالتحديد وكان الطلب لقصائد الشاعرين راضي الهاجري من قطر ونايف المطيري من السعودية اللذين حققا للحضور طلبهم.

الأمسية النسائية الخميس 7 يناير 2010 لكل من الشاعرات قمرة، هنادي الجودر، وأصيلة السهيلي، وقدمتها الشاعرة الإعلامية نوال سالم (نسايم السادة)، وقد حضرتها سمو الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي.

حلّق الشعر في سماء الأمسية، فكانت أشبه ما يكون ببستان تنوّعت أزهاره لينتشر عطرها أرجاء القاعة التي حضرتها مجموعة من الشاعرات.

ختام الأمسيات الجمعة 8 يناير 2010 بحضور ولي عهد الشاقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي وكان ختام الحفل والأمسيات وكان فرسان الأمسية هما الشاعر الاماراتي محمد المر والشاعر الكويتي عبد الله بن علوش وافتتح الأمسية الشاعر عبد الله علوش بقصيدة كان موضوعها عن حكام الخليج الراحلين، أما الشاعر محمد المر بالعبد فقد افتتح أولى قصائده بقصيدة أهداها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي (عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة). وألقى الشاعر عبد الله علوش قصيدة بعنوان (الحب كذاب)، يقول فيها:

إللي يقول الحب موجود كذّاب

حاجات ممنوعة تسمّونها حب

ومن قصائد الشاعر محمد المر بالعبد قصيدة بعنوان (عويد الرند)، قال فيها:

تحب الغنا والا الشعر يا عويد الرند

أنا اكتب شعر لكن إذا تحب أغني لك

وفي ختام الحفل تم تكريم المشاركين من الشعراء والإعلاميين بشهادات ودروع تذكارية وقد أقام الشاعر راشد شرار وليمة عشاء لضيوف المهرجان من شعراء وإعلاميين في منزله وكان أبو سعود عنوان للكرم واللطافة وقد حضرها جميع المشاركين من شعراء وإعلاميين.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد