Al Jazirah NewsPaper Wednesday  27/01/2010 G Issue 13635
الاربعاء 12 صفر 1431   العدد  13635
 
رأي لشركة الغاز الأهلية
د. إبراهيم بن ناصر الحمود

 

تنعم بلادنا - والحمد لله - بالعديد من الخدمات التي توفر لكل مواطن ومقيم الراحة والاستقرار، ومن تلك الخدمات الضرورية توصيل غاز الاشتعال إلى كل منزل ومصلحة مع توفير أسباب السلامة بإذن الله.

وقد مضى سنوات عديدة على استخدام إسطوانات الغاز الصغيرة والكبيرة في بعض المنازل والمطاعم والمطابخ والمخابز مع ما فيها من الخطورة التي لا تخفى.

ويأتي في المقام الثاني تلك الخزانات التي تقبع في فناء كل فيلا في أحياء مدينة الرياض وغيرها من المدن الكبيرة، ولا يخفى أيضاً ما يمكن أن تشكله هذه الخزانات من خطورة على سكان المنزل خاصة وسكان الحي بصفة عامة، عند حدوث أي خلل في التصنيع أو تأثرها بعوامل خارجية.

فهل فكرت شركة الغاز الأهلية في إيجاد بديل لهذا الأسلوب المتبع في توزيع الخدمة يكون أكثر ضماناً وسلامة بإذن الله.

لو نظرنا إلى الأسلوب المتبع عند بعض الدول المجاورة وغيرها لوجدنا أسلوباً آخر هو في ظني أكثر أماناً من غيره وهو تمديد شبكة غاز أشبه ما تكون بشبكة المياه ويتم إيصال الشبكة إلى كل مستفيد في المدينة بواسطة مواسير خاصة لهذه الخدمة وعدادات تحسب الاستهلاك كما هو الحال في عدادات الماء والكهرباء.

إني أرى هذا الأسلوب ناجحاً جداً في تلك الدول ولم تحصل منه معاناة أو أضرار مقابلة بما يحصل من الإسطوانات المتنقّلة وطرق استخدامها التقليدية مما يجعلها عرضة للتسرّب فيقع ما لا تحمد عقباه، ويشكّل تسرّب الغاز أحد الأسباب المهمة لحدوث الحرائق والاختناقات، ناهيك عن مخاطر التعبئة وما تجرّه من ويلات. ولا شك أن هذا الأمر لا يخفى على المسؤولين في الشركة ويمكن أن لديهم قناعة من هذا الأسلوب المتبع وملاحظات على الأسلوب المقترح، ونحن أيضاً على يقين بأن سلامة المواطن والمقيم في المقام الأول وفوق كل اعتبار. آمل أن يجد هذا المقترح اهتماماً من المسؤولين في الشركة ودراسته وبيان ما فيه من إيجابيات أو سلبيات، فكلنا يد واحدة تسعى لتحقيق ما هو أفضل، وحكومتنا الرشيدة وفَّقها الله لم تدخر وسعاً في تقديم أفضل الخدمات لتكون هذه البلاد في مقدمة البلاد المتقدمة علمياً وحضارياً.

(إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ).

المعهد العالي للقضاء
فاكس: 2495486



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد