Al Jazirah NewsPaper Thursday  28/01/2010 G Issue 13636
الخميس 13 صفر 1431   العدد  13636
في ثلاثائية الأمير أحمد بن بندر السديري
د. المنيف يطرح الكثير من الحلول حول فنون الاعتذار في الحياة الأسرية

الجزيرة - الرياض:

الحرائق تحدث من مستصغر الشرر، وكثير من الحوادث وقعت والأسر تفككت وأصبحت في مهب الريح لمجرد حدوث واقعة قد تبدو صغيرة، وقد يكون الأمر بدأ بخلاف بسيط ثم تطور إلى مشكلة انتهت بتفكك الأسرة. هذا ما طرحه الدكتور سليمان بن عبدالله المنيف المستشار الأسري في ندوة ثلاثائية الأمير أحمد بن بندر السديري حول فنون الاعتذار، موضحاً أن الاعتذار هو المنشط والمجدد للدماء التي تجري في القلوب، وعلى الرغم من ذلك فإن الدراسات الاجتماعية ترى أن الاعتذار من الصفات غير المرغوبة عند الرجال؛ لذلك يجب على جميع أفراد الأسرة التعاطي مع هذه القضية؛ فالرجال يجب أن يتمرنوا على الاعتذار، والنساء على التقليل والحد من المشاكل، إضافة إلى زرع الثقة بنفوس الصغار؛ ليسهل عليهم الاعتذار عند وقوع أي خطأ منهم.

وقال د.المنيف: إن العديد من الدراسات الحديثة اهتمت بهذه القضية وطرحت الكثير من أعراضها ووضعت الحلول لها، ويمكن إجمالها في: الإخلاص والصدق ووضوح الأهداف والسعي الدؤوب لتحقيقها وزيادة الجرعة الثقافية في القضايا الاجتماعية والتعاطي معها وأن نعيش حياتنا الطبيعية كما هي دون تكلف؛ حفاظاً على هوية الأسرة المسلمة.

ويطرح د.المنيف روشتة عملية لتجنب النزاع الأسري، منها: الصمت وقت النزاع، والتحاور بهدوء، واعتبار أن المخطئ جاهل بالأمور ولا يعرف أبعاد وخطورة الوضع، وإذا طال النقاش واشتدت الخلافات يجب أن يلتزم بضبط النفس والهدوء لامتصاص غضب الآخرين؛ وبالتالي كسب ودهم وحل مشاكلهم؛ وبالتالي الحفاظ على كيان الأسرة واستقرارها.

كما أكد الأمير أحمد بن بندر السديري أهمية هذه القضية ودورها في ثبات الأسرة وهدوئها ونجاحها من خلال نشر ثقافة المحبة والمودة بين كل أفراد الأسرة وتقبل الرأي الآخر والتعاطي معه ما دام الغرض إصلاح واستقرار الحياة الزوجية للحفاظ على بنية الأسرة المسلمة.




صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد