كما أننا نفخر بالنخبة من المثقفين في الساحة الشعبية الذين لهم رؤاهم النقدية الثاقبة، بكل حيادية ورقي يحدوهم الوعي الذي يصقل جوانب شخصية المرء قبل أن يكون الشاعر، فإننا كذلك نرصد حالات لعلاجها وزوالها لأنها لا تقف عند الشعر بل تتجاوزه إلى أسمى معاني اللحمة الوطنية التي قام عليها هذا الوطن على يد مؤسسه البطل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه وجزاه عن أبناء وطنه الذي أسسه من كل جيل عن بكرة أبيهم خير الجزاء، فالوطن قام على العدل والمساواة وهو كذلك إلى قيام الساعة إن شاء الله، إلا أن بعض الجهلة وقاصري المعرفة (وعين الرقيب تدرك بلا شك ذلك) باتوا يستخدمون ألفاظا لم ولن يكون لها مدلول واقعي تستند إليه، وكل مواطن مخلص طاعة لله ورسوله ثم ولاة أمره ولحمة وطنه يمقتها ويرفضها، ويجب أن تقام الدعوى على من يتبناها في ضبابية دهاليز جهله لمردودها السيئ وتبعاتها وهي اصطلاح (البدو أو الحضر في الشعر) لأن في التكريس لمثل هذا الجهل خطر داهم فالجميع أبناء المملكة العربية السعودية وشعارهم (الله ثم المليك والوطن) والشعر الجزل للجميع والتقييم فيه هو من منظور نقدي فقط يقف عند الوزن والقافية والمعنى والمفردة والتداعيات والأخيلة والرمز والصورة أما ما سوى ذلك فليس له علاقة بالشعر ولإيماننا بأن (الرصد أول خطوات العلاج) وبأن (الضوء يكشف الظلام) نعري مثل هذه السلوكيات البالية الدخيلة على مجتمعنا المتحاب المتلاحم في ظل ولاة أمرنا الكرام أطال الله أعمارهم وأدام عزهم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسيدي ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسيدي النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز. |
وقفة: من قصيدة للشاعر هلال المطيري في سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أطال الله عمره وأدام عزه: |
له والله الشور لا ضاقت لرأيٍ سديد |
له والله الفعل لا ضاقت بليل الهجاد |
كم من حزينٍ رجع من عقب عطفه سعيد |
وكم من غريب لقى في وسط صدره بلاد |
هذا سليل الزعيم اللي بفعله فريد |
اللي جمعها بحد المرهفات الحداد |
يا سيد الجود والمجد العظيم التليد |
تباشر الجود بك ساعة لمست المهاد |
سلمان والجود واسم الجود ما هو جديد |
مكارمه من فعل يمناه دايم جداد |
|
|