Al Jazirah NewsPaper Thursday  04/02/2010 G Issue 13643
الخميس 20 صفر 1431   العدد  13643
الأطفال أشد حاجة إليه ..د. القاسم:
متى يتم إلزام المرضى بالسوار الطبي؟

(الجزيرة) - جواهر الدهيم:

في زمن كثرت فيه أمراض العصر وأصبح الإنسان يعيش في دوامة من الأعمال التي لا تنتهي والتي معها قد يهمل صحته ويتهاون في مواعيد أولاده؛ مما يجعل الأمور الصحية تتفاقم وتؤدي إلى ما لا تحمد عقباه؛ فالبعض قد يكون لديه تاريخ مرضي أو مرض من أمراض العصر المزمنة كالسكر وضغط الدم أو أي مرض آخر، وقد يصاب بانخفاض في السكر وارتفاع في ضغط الدم وقد يقع مغمى عليه وعندما ينقل إلى المستشفى تأخذ إجراءات الفحص وقتاً لاكتشاف حالته وإسعافه، بالإضافة إلى أن البعض عندما يرى شخصاً وقع على الأرض يهذي قد يساوره الشك في أن يكون مريضاً، فيأخذه إلى مكان غير المستشفى؛ مما قد يؤخر عملية إسعافه؛ لذلك لا بد من وجود ما يدل على الشخص المريض ونوع المرض ليتسنى إسعافه فوراً حيث لا بد من السوار الطبي وتطبيقه على كل المرضى الذين يخشى إصابتهم بفقدان الوعي أو النزيف أو الصرع أو غيرها من الأمراض.

ويشير د.فواز القاسم مدير مستشفى الأطفال في مجمع الملك سعود الطبي إلى أن هناك عدة أمراض تصيب بعض الأطفال ويحتاجون معها إلى المتابعة في المنزل وخارجه كمرضى الهيموفيليا أو (الناعور) وهو مرض وراثي يسبب نزفاً بعد الولادة وقد يكون في الرأس ونسبته 1% في كل عشرة آلاف؛ فعدد المصابين ليس بالقليل وهو مرض جيني لا يمكن منعه ويمكن علاجه ومنع مضاعفاته وأبرزها النزف، حيث يحمل المصاب السوار الطبي الذي يكتب فيه اسم المريض وعائلته ورقم جوال أقرب شخص ونوع المرض، وخصوصاً في حالة النزف حتى تعرف حالة المريض ليتم إسعافه وضرورة حمل أي مريض يعاني من مرض السكر والضغط السوار الطبي؛ حتى يسهل في حالة تعب المريض إسعافه؛ لأن مثل هؤلاء المرضى قد يكونون في حالة إغماء والشريط يدل على نوع المرض وإسعافه، كما أهاب بالأهل الكشف المبكر على الأطفال ومعرفة الأمراض التي يعانون منها ومتابعتهم.




صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد