Al Jazirah NewsPaper Wednesday  17/02/2010 G Issue 13656
الاربعاء 03 ربيع الأول 1431   العدد  13656
 

طرائف الشعراء

 

يعن للشاعر أحيانا أن يستريح من عناء المعاناة المضنية باللجوء إلى القصائد والأبيات خفيفة الوقع والظل والولادة (ان صح التعبير), ولربما ضمنها الشاعر معنى خفيا، ومثل ذلك ما قاله الشاعر الكبير عبد الله بن دويرج في الشاي (ولنقل الشاهي) مشروب الضيافة الأول قال فيه أبياتا منها:

ما حلا بالبيالة صبته بالركاد طاير

له رغاة مثل در الصعود

مثل دم النحر بين الحمر والسواد

شيرته تقعد اللي في منامه ينود

احسب ان ما يحبه غير حضر البلاد

والبوادي على شانه تشد القعود

صار كار لكل الناس وهو المراد

جعل هجن تجيبه ما تجيها اللهود

أما حميدان الشويعر، وكفى باسمه تعريفا، فيقول عندما تقدم به العمر:

بالعون منيف قاله لي

يقول غلاك يوم انت صبي

ترى الشايب عند عياله

وام عياله مثل العزبي

لو يطلبهم ردة لقمة

قالوا مخلي وش ذا الصلبي

احد يقال له لبيه

واحد يقال له وش تبي

حتى ام عيالي زهدت بي

نسيت زماني وطربي

ومثل ذلك ما قاله شاعر سدير الكبير ابراهيم بن جعيثن عن ريالين كان محتفظا بهما ومحاولتهما الذهاب إلى التاجر وهي طويلة منها:

ادخلت ريالينٍ عندي

تهاوشوا في السحارة

قالوا هيا نبي نظهر

ونخلي الشايب في داره

ان صرنا عنده يوذينا

ما بين دلاله ووجاره

من حرصهن على الطلعة

كسرنّ القفل ومسماره

وان قال أحد وش هالروحة

قلنا روحتنا زوارة

نبي مكان يحفظنا

سيله مسدود معباره

فهد بن عبد العزيز الفايز


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد