طالب بعض سكان مركز القرين بالقصيم وزارة الشؤون الإسلامية افتتاح مسجد (معالي وزير النقل السابق ناصر السلوم) وقد عبر عدد من جيران المسجد اختارو (الجزيرة) لإيصال صوتهم حيث قال صالح السعد إن هذا المسجد كان إنشاؤه الأول منذ عام 1402هـ وظل حتى بداية رسم طريق القصيم المدينة السريع وبعد الإنتهاء من رسم وتصميم مسارات الطريق جاء موقعه بين المسارات فتفضل معالي الوزير السابق ناصر السلوم وفقه الله نقله إلى هذا الموقع وبناه على نفقته الخاصة وعلى الطراز والرخام الحجري الفاخر الجديد وكان ذلك عام 1422هـ أي قبل تسع سنوات ومنذ تلك السنوات لم يؤد جيرانه فيه ولا وقتا من أوقات الصلاة بسبب قفله رغم أن معالي الوزير أثابه الله لم يقصر بل أمر بتأمين جميع المستلزمات الأخرى من فرش وسماعات داخلية وخارجية حيث إنه حاليا مكتمل من جميع النواحي لكن لا نعلم ما هي الموانع والمبرارت بشأن قفله بوجه جيرانه المصلين، وعن حال هذا المسجد شارك المواطن عبدالرحمن الحربي قائلاً: إن الذي حال دون تأدية الصلاه في هذا المسجد ليس إدارة الأوقاف والمساجد بمحافظة البكيرية لوحدها بل هناك شريك آخر ساعد على استمرار قفله ألا وهو شركة الكهرباء ممثلة بوحدة كهرباء الدليمية حيث لم تتحرك الشركة بل تختلق الحجج التي منها حجتهم بعد الموقع عن أقرب عمود كهربائي مع أن أقرب نقطة لا تتجاوز مسافتها 500 متر فلهذا نناشد المسؤولين في وزارة الشؤون الإسلامية بالقصيم وشركة الكهرباء قبل تمام العشر سنوات على إقفال هذا المسجد بالنظر العاجل وإفتتاحه وإستكمال الكهرباء حتى ينعم جيرانه بتأدية صلاة التراويح والقيام بهذا الشهر الفضيل وأن لا يكون هذا القفل سببا في حرمان صاحبه أجره وأجر من يصلي فيه.
عبدالله بن ناصر المريس-الرس