تسعى الدولة - أعزها الله - إلى توفير المدارس بمختلف مراحلها بكل مدينة ومحافظة ومركز وتقوم بتأمين كل وسائل التعليم من مبان حديثة وتأثيث راقٍ وصالات رياضية، والمشاهد والحمد لله بمحافظة الزلفي وغيرها أنك لا تمر بشارع أو حي إلا وترى المباني المدرسية الحديثة الشاهقة، يضاف إلى ذلك توفير وسائل التعليم بواسطة الحاسب الآلي «الكمبيوتر» الذي أصبح بكل مدرسة بموجب مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله للتطوير. وهذا يعود إلى ما توفره حكومتنا الرشيدة لتطور التعليم والرقي بالوسائل التعليمية الحديثة وغربلة المناهج القديمة وتطويرها. بالمقابل استغرب أولياء أمور الطالبات قيام تعليم البنات بنقل المدرسة السادسة عشرة الابتدائية من حي اليرموك 17-18-19 ونقلها إلى مبنى حكومي بحي السلام وحرمان الطالبات الصغيرات من المدرسة التي بداخل الحي بحكم نقلهن إلى مبنى حكومي بدلاً من المستأجر وحيث المبنى الحكومي يخدم حي السلام فقط البعيد عن تلك الأحياء والطالبات الصغيرات وأولياء أمورهن هم الذين لاقوا المشقة في نقلهن لحي السلام وإلى تلك المدرسة البعيدة حتى ولو أمّن لهن وسائل نقل. علماً أن المدرسة المنقولة الـ16 فتحت منذ أعوام بتوجيه معالي الشيخ الدكتور عبدالملك بن دهيش الرئيس العام لتعليم البنات سابقاً بعد وقوفه شخصياً على موقع الأحياء وأمر بفتحها فوراً للحاجة، فكيف تغلق بهذه السهولة وكان الأمل يحدو أولياء أمور الطالبات أن تفتح مدرسة متوسطة للبنات معها حيث النمو والازدياد، لا أن تغلق المدرسة وتنقل لحي آخر بعيداً عن سكن الطالبات الصغيرات بحجة عدم وجود أرض يقام عليها المشروع بالأحياء الثلاثة المشار إليها وهذه حجة غير صحيحة وكان الأوفق نزع ملكية أراضٍ أو مبانٍ لتقام عليها المدرسة علماً أن الحي ضمن مخطط 297 وقامت إدارة تعليم البنين في إيجاد مدارس ابتدائية ومتوسطة ومدارس تحفيظ القرآن الكريم ومن الحي المذكور. ولم تتذرع بعدم وجود أراض، بل نزعت ملكيات أراض وأوجدت مدارس، لذلك أملنا بالله ثم بصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم لوضع الأمور في نصابها كعادته والأمر باستئجار مدرسة ابتدائية ومتوسطة للبنات بالأحياء المشار إليها رحمة بالطالبات وأملنا بسموه الكريم بإعادة المدرسة لوضعها السابق وحتى يتم إيجاد أراض مناسبة بالحي المذكور لتقام عليها تلك المدارس حيث تتكبد بناتنا مشقة الوصول إلى المدرسة بالحي البعيد عن السكن. والله من وراء القصد.
عبدالمحسن بن عبدالله الطريقي - عضو المجلس البلدي لبلدية الزلفي